مؤسس "سيمبلكس": ماكينات الـ CNC المصرية تتفوق على نظيرتها الصينية بجودة عالية وأسعار تنافسية | وزيرة الإسكان تصدر 4 قرارات إزالة لمخالفات بناء وتتابع نتائج الحملات بعدد من المدن الجديدة | وزير الصناعة: الأراضي المرفقة وتيسير التراخيص وتحسين مناخ الاستثمار مرتكزاتنا لتشغيل المصانع وجذب الاستثمار | اليونان تؤكد تنفيذ عقوبات على مؤسسة محاماة تقدم خدمات قانونية لشبكات شحن إيرانية | وزير الصناعة يكشف عن خطة طموحة للصادرات ويعلن تخصيص أكثر من 43 مليون متر مربع من الأراضي الصناعية | وزيرا خارجية إندونيسيا وأستراليا يبحثان استراتيجيات تعزيز التعاون متعدد الأطراف ودعم الاستقرار الإقليمي | اليابان: إعصار يقترب من «أوكيناوا».. وتحذيرات من رياح شديدة وأمواج عاتية | إطلاق معرض «الخط العربي» بحضور نخبة من الفنانين والخطاطين | قطر تنضم رسميًا إلى منظمة الأمن والتعاون في أوروبا كشريك للتعاون الـ12 | مدربا الشمال وقطر يؤكدان صعوبة المواجهة المرتقبة بين الفريقين |

ما هو التصوف الحقيقي؟.. أمين الفتوى يجيب

9-11-2025 | 20:11
ما هو التصوف الحقيقي؟ أمين الفتوى يجيبالشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية
مصطفى الميري

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال جميلة إبراهيم التي قالت: "ماذا تقول للمتصوف؟"، فقال: "أقول له وفقك الله، وأعانك، وأدامك على ذكره وشكره وحسن عبادته، اللهم آمين".

موضوعات مقترحة

وأوضح أمين الفتوى، خلال لقائه مع الإعلامي مهند السادات في برنامج "فتاوى الناس" المذاع على قناة الناس، أن كثيرًا من الناس يسيئون فهم التصوف، مشيرًا إلى أن التصوف في حقيقته هو مرتبة الإحسان، وهو أن يسلك الإنسان الطريق إلى الله تعالى، متمسكًا بقوله سبحانه: "وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ" (الزخرف: 52).

وبيّن الشيخ وسام أن طريق التصوف يقوم على تخلية النفس من الرذائل وتحليتها بالفضائل، موضحًا أن أساس كل طريق إلى الله هو الاستغفار أولًا لتطهير النفس، ثم الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ التي تملأ القلب نورًا ومحبةً، ثم التوحيد بقول: لا إله إلا الله، فهي خير ما قاله النبيون من قبل.

وأشار إلى أن هذه الخطوات الثلاث — الاستغفار، والصلاة على النبي، وذكر الله — هي الأساس في كل طريق صوفي صحيح، فهي التي تُوصل العبد إلى حالة التجلي والمعية الإلهية.

وأكد أمين الفتوى أن اتهام المتصوفة بعبادة القبور اتهام باطل، موضحًا أن زيارة الأولياء والصالحين أمر مشروع ومحبب، مستشهدًا بقول الله تعالى: "فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ" (إبراهيم: 37)، مشيرًا إلى أن الملايين الذين يقصدون مقامات آل البيت والأولياء كالسيدة زينب وسيدي أحمد البدوي وسيدنا الحسين إنما يفعلون ذلك حبًا في الصالحين واقتداءً بسيدنا إبراهيم عليه السلام.

وأضاف وسام أن الإمام الشافعي نفسه كان يجلّ آل البيت، فقد أوصى أن يُصلّى عليه في مسجد عمرو بن العاص، ثم يُمرّ بجثمانه على مقام السيدة نفيسة قبل دفنه، حبًا وتبركًا بها رضي الله عنها.

وقال الشيخ أحمد وسام: "من ذاق عرف، ومن عرف اغترف"، داعيًا إلى التمسك بصفاء القلب، وكثرة الذكر، وحسن التخلق، فهي جوهر التصوف الذي يجمع بين العلم والعبادة، لا بين البدع والخرافة.

كلمات البحث
اقرأ أيضًا: