شهدت محافظة الشرقية نقصًا حادًا بعدد من محطات الوقود للبنزين واختفاء السولار، وارتفاع أسعار أسطوانات الغاز المدعمة من الدولة، لتصل إلى 25 جنيه بالمستودعات التى عادت إليها طوابير كانت قد اختفت منذ عام تقريبًا مما أثار غضب أهالي المحافظة التى يبلغ عدد سكانها قرابة العشرة ملايين نسمة.
موضوعات مقترحة
قال سعد الجعان، من أهالي قرية الصنافين التابعة لمركز منيا القمح، إنه تقدم بمذكرة لرئيس الوحدة المحلية بقريته يتضرر فيها من ارتفاع أسعار أنابيب الغاز وعودة السوق السوداء، مضيفًا أن سيارات المافيا -كما يسميها الأهالي- تبيع الأنبوبة بـ 25 جنيه فيما يتم تسليم أسطوانات الغاز الفارغة لشباب يجلب أنابيب الغاز من محافظة القليوبية وينخفض سعرها إلي 20 جنيهًا فقط.
أضاف الجعان أن أنابيب الغاز اختفت منذ أسبوع تقريبًا وأخذت السيارات تتجول في الشوارع لبيعها بأسعار مرتفعه بشكل تدريجي، فكان سعرها المقرر من الدولة لا يتجاوز الـ10 جنيهات، بينما تم بيعها بـ17 جنيهًا، في الأيام الأولي من الأسبوع الماضي، وصعدت هذا الأسبوع إلي 25 جنيهًا ولكنها اختفت تماما ولم نعلم متي نتمكن من شرائها وخاصة قبل أيام من عيد الأضحي المبارك.
أكد الجعان أن رئيس وحدة الصنافين المحلية أكد له عدم تمكنه من فعل شئ ضد تجار الغاز، وقال نصًا "لو نزلت هنضرب..وبعدين السكر غلي والزيت وكل شئ ولم تتكلموا، اشمعنا الغاز"، علي حد قوله.
أكد هاني وجيه السيد من أهالي قرية التلين التابعة لمركز منيا القمح أنه عجز عن تزويد سيارته بالوقود بعد رحلة طويلة، دخل خلالها عدد كبير من محطات الوقود للبحث عن بنزين 80، وقال إن معظم المحطات كتبت لوحة "لا يوجد بنزين" وأخري أغلقت أبوابها أمام المسافرين.
أشار وجيه أنه تمكن من تموين السيارة من خلال شراء صفيحه بنزين 80 بالسوق السوداء بلغ سعرها 45 جنيهًا بدلا من سعرها الرسمي 32 جنيهًا، مضيفًا أنه خرج من محافظة مركزه خلال رحلته في البحث عن البنزين مرورًا بمراكز الزقازيق وأبوحماد وبمحطات وقود داخل محافظة الإسماعيلية أيضا دون جدوى.
وقالت سميرة صلاح المقيمة بقرية شيبه التابعة لمركز الزقازيق أنها تبحث عن أنبوبة غاز منذ ثلاثة أيام دون جدوى، مشيرة أن مستودع الغاز أغلق ولم تأت حصته حتى اليوم.
أضافت سميرة وهي ربة منزل، أن سيارات الغاز التابعة لشباب الخريجين يبيعون الأنبوبة بـ32 جنيهًا مما يعد عبئًا جديدًا علي ميزانية أسرتها، وقالت إن الغلاء يضرب كل شيء، ونستغيث بالمسئولين دون تقديم حلول أو استجابة لاستغاثتهم.
كما اشتكت هدى كامل المقيمة بمركز أبو كبير من غياب أنبوبة الغاز منذ ما يقرب من أسبوع، مشيرة إلى أن طوابير النساء رجعت في مشهد ظن أهالي الشرقية أنه غاب عنهم، مؤكدة أن عددًا من نساء قريتها قضين ليلتهن أمام مستودع الغاز في انتظار سيارة الأنابيب والتى كان من المفترض عودتها منذ مساء الثلاثاء دون جدوى.