رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«الجبلاية الملكية».. فسحة مع التراث

نسمة رضا [عدسة - محمد عادل]

ديناصورات منقرضة، تماسيح، طيور وزواحف من الأسمنت والحصى، مماش مغطاة بالنباتات، مجار مائية تنساب عبر مجموعة من الكهوف تحوى صخورا مرجانية بيضاء معلقة داخل شلالات تؤدى إلى بحيرة بها جزيرتان متصلتان معاً بكوبرى خشبى.

إنها جبلاية القلعة أو الجبلاية الملكية بحديقة حيوانات الجيزة.

أنشئت عام 1867 على يد المهندس التركى سيبوس، بناءً على تكليف من الخديو إسماعيل لتكون مزاراً لملوك ورؤساء العالم وكان هذا قبل إنشاء حديقة الحيوان بالجيزة عام 1891 بـ24 عاما.

وقد صممت الجبلاية الملكية على هيئة قلعة مغطاة من الداخل والخارج بالشعاب المرجانية من البحر الأحمر. وفى الأركان توجد مقاعد مزينة بالزلط الملون.

تتكون الجبلاية الملكية من خمس مناطق مقسمة فى شكل تلال تعلوها مجموعة نادرة من الأشجار والنخيل والصبار، كما يوجد بداخلها «الكهف الملكى» الذى كان

يستقبل فيه الملك وقتها الوفود الأجنبية. وقد بنيت الجبلاية بطريقة فريدة تجعلها دائما مكيفة الهواء بشكل طبيعي، فالكهف الملكى يحتفظ طوال العام بدرجة حرارة ثابتة تعادل 24° مئوية. وكان يتم تكبير الصوت بالجبلاية بدون الحاجة لمكبرات الصوت. وتزخر الجبلاية بالعديد من الشلالات الصغيرة التى تصب فى بحيرة كبيرة يسبح بها البجع والبط والأوز.

وكانت الجبلاية الملكية تعد أعلى نقطة فى محافظة الجيزة وقت إنشائها، فكان يمكنك مشاهدة أهرامات الجيزة من أعلاها.

وعلى الرغم من وجود خمس جبلايات أخرى فى حديقة الحيوان، مثل «جبلاية الشمعدان» وجبلاية «جزيرة الشاي» ذات المغارات والكهوف، إلا أن «الجبلاية الملكية» ظلت محببة للقلوب، وخروجة مختلفة، فى متناول اليد، وسط الطبيعة الساحرة.






 

رابط دائم: 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق