رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

نجوم صناعة «ست الحبايب»

عماد أنور

خطف النجم المغربى أشرف حكيمى الأنظار، بعد أن رصدته عدسات الكاميرات، وهو يشارك أمه فرحة الفوز الكبير الذى حققه منتخب بلاده على منتخب بلجيكا فى الجولة الثانية من دور المجموعات بالمونديال.

ظهر حكيمى وهو يقبل رأس أمه، بينما تقبله هى فى لقطة أخرى، تلك القبلات لم تكن فقط للتعبير عن فرحة الفوز، لكنها رسائل حب وامتنان وفخر بين أم و"ضناها"، بعد أن عاشا معا قصة كفاح ملهمة ذاقت فيها الأم التعب والمرارة من أجل هذه اللحظة.. التى أصبح فيها العالم يتحدث عن ابنها، بينما يفتخر هو بأن "ست الحبايب" هى من صنعت نجوميته.

بسبب ضيق الحال، عملت الأم خادمة فى البيوت، بعد أن اضطرت للنزوح إلى إسبانيا من أجل تحسين أوضاعها، وهناك عانت كثيرا من العنصرية، لكنها تحملت من أجل أن يتحقق حلم ابنها العاشق لكرة القدم.. ضحت من أجله وهو صغير، وكانت الأيقونة فى كل إنجازاته.

لم يكن حكيمى وأمه وحدهما بطلين لقصة نجاح ملهمة مثل هذه، بل هناك الكثير من نجوم الكرة المشاركين حاليا فى مونديال قطر.

ميسى الساحر الأرجنتيني، ما كان ليصبح أفضل لاعب فى العالم لولا والدته، فقد كان يعانى منذ طفولته من مرض نقص النمو، ويحتاج إلى علاج يومى بتكلفة مالية عالية، ولم يستطع ناديه القديم "نيولز" تحمل هذه التكلفة بعد فترة، لكن أمه قررت عدم الاستسلام، وحملت ابنها إلى إسبانيا من أجل الالتحاق بأكاديمية نادى برشلونة.

أما النجم البرتغالى كريستيانو رونالدو، فكان وجوده فى الحياة مهددا من الأساس، حيث فكرت أمه فى إجهاض نفسها بسبب تدهور أحوالهم المعيشية، رافضة أن ينشأ ابنها فى أجواء غير مستقرة بسبب إدمان والده الكحول، لكنها تراجعت عن هذا القرار، وعاهدت نفسها على دعم طفلها ليحقق النجاح ويصبح لها "الظهر والسند".

ويستاءل الكثيرون عن الوشم الذى يضعه النجم الإنجليزى رحيم ستيرلينج على إحدى ساقيه، وهو وشم لسلاح ناري، يذكره دائما بألا يلمس أى سلاح، بعد وفاة والده قتلاً فى جامايكا بلد المنشأ.

وبعد وفاة الأب انتقل مع أمه إلى لندن، وهناك عملت الأم فى أحد الفنادق عاملة نظافة، كى تتمكن من دفع ثمن تعليمها والإنفاق على طفليها.. لم ينس ستيرلينج الاستيقاظ فى الخامسة صباحا قبل المدرسة ومساعدة أمه فى تنظيف دورات المياه فى الفندق، هى معاناة ولحظات قاسية لكن لولاها ما عرف النجم الإنجليزى طعم الشهرة.




رابط دائم: 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق