رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«مراكش السينمائى».. حضور عالمى ودعم للمواهب

مريم فارس
أحد الأفلام المشاركة بالمسابقة الرسمية

  • مدير المهرجان: «ورش الأطلس» فرصة لصانعى الأفلام.. ونهتم بالمشاركة المصرية

اختتم مهرجان «مراكش الدولى للفيلم» دورته التاسعة عشرة، أمس، بعد فعاليات مميزة احتفى بها أهل المغرب والحضور والضيوف من مختلف دول العالم.

بدأ المهرجان بحفل افتتاح مميز ومنظم، بالمدينة الحمراء بالمغرب «مراكش» فى قصر المؤتمرات، حضرها المئات من الضيوف وأهل المدينة احتفاء بعودة مهرجانهم الأهم فى المغرب، بعد غيابه عامين بسبب جائحة «كورونا»، وتم فيها تكريم الفنان الهندى «رانفير سينج»، والفنانة العالمية «تيلدا سوينتون»، واُختتم المهرجان بحفل يليق بالعُرس السينمائى المغربي.

فى الفعاليات تزاحمت الأيام السينمائية الحافلة بالأفلام واللقاءات الصحفية وجلسات الحوار، وعروض أفلام المسابقة الرسمية والبانوراما المغربية، والعروض الاحتفالية، والعروض الخاصة، و»القارة الحادية عشرة»، وسينما الجمهور الناشئ، وعروض ساحة جامع الفنا.

وشهدت الدورة منافسة قوية بين الأفلام، ومعظمها ذات صبغة محلية عبرت عن ثقافة بلادها، ومنها فيلم «أشكال» من تونس للمخرج يوسف الشابي، إذ يتناول الحياة فى تونس بعد الثورات العربية، فى إطار خيالى وتشويقي.

وفى تصريحات خاصة لـ»الأهرام» قال ريمى بونوم، المدير الفنى لمهرجان مراكش: نجحت الدورة التاسعة عشرة من المهرجان فى استقطاب أفلام متنوعة من مختلف البلاد، وتناولت العديد من الموضوعات الاجتماعية والعادات والتقاليد ومنها مَن كسر تابوهات مجتمعه، وهذا دور السينما لأنها مرآة مجتمعاتها، فتنوعت الاختيارات، وحاز جمهور وضيوف المهرجان وجبة سينمائية مختلفة ومتنوعة، خاصة أنه كان للسينما المغربية حضور قوى فى هذه الدورة، عبر ١٥ فيلما من مخرجين وفنانين من مختلف الأجيال.

وعن أكثر الصعوبات التى واجهته خاصة أنها الدورة الأولى له كمدير فنى والأولى بعد «كوفيد ١٩»، قال «بونوم» إن أهم الصعوبات هو عودة المهرجان لساحة التنافس ومكانته السابقة بجانب المهرجانات الدولية القوية الأخرى مع الاحتفاظ بتميزه بالحضور العالمي، سواء لجان تحكيم أو مكرمين، وفى ظل ما يشهده العالم ككل من أوضاع اقتصادية وسياسية، لكن نجحنا فى اختيار نجوم عالميين لهم شعبية كبيرة فى المغرب والأوطان العربية مثل المخرج الإيطالى باولو سورينتينو كرئيس لجنة تحكيم، والممثل الفرنسى طاهر رحيم عضو لجنة التحكيم، والنجمة والكاتبة الفرنسية جولى ديلبي، ونجم بوليوود «رانفير سينج»، والممثلة الإسكتلندية تيلدا سوينتون، والمخرج الأمريكى جيمس جراي، كمكرمين فى هذه الدورة، بجانب المخرجة المغربية فريدة بنليزيد.

وفيما يخص «ورش الأطلس» ـ التى كان يرأسها فى الدورة السابقة ـ أوضح «ريمي» أن المهرجان يهتم اهتماما كبيرا بفتح السوق لدعم مختلف المواهب من صانعى الأفلام لتقديم الدعم المادى والمعنوى لهم، وكذا تبادل الخبرات، وذلك من خلال واحد من أهم فعالياته ،وهو منصة «ورش الأطلس»، التى بدأها المهرجان فى عام ٢٠١٨، وتمثل فرصة مثمرة لهم، وهى الدورة الخامسة لورش الأطلس، إذ انعقدت هذا العام ضمن الفعاليات، وجمعت 23 مشروعا وفيلما، يحملها جيل جديد من السينمائيين المغاربة والعرب والأفارقة، كما منحت ثمانى جوائز بلغت قيمتها الإجمالية 106 آلاف يورو، ومنها فيلم «إن شاء الله ولد» (أمجد الرشيد ـ الأردن)، و «ديسكو افريقيا» (لوك رزاناجاونا ـ مدغشقر)، و»حياة ذهبية» (بوباكار سانكارى بوركينا فاسو)، و»تمنتاشر» (سامح علاء ـ مصر). وأكد اهتمامه بالمشاركة المصرية.

رابط دائم: 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق