رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الصحافة والإعلام.. كلمة السر فى قضية المناخ

كتبت ــ نهى محمد مجاهد

تشكل وسائل الإعلام «الخطاب العام المؤثر» فى قضية التغيرات المناخية وكيفية الاستجابة لها، حيث يمكنها  بناء «الدعم العام» بشكل مفيد للتخفيف من حدة هذه الأزمة أو تجاهلها تماما. الأمر الذى دفع لجنة الخبراء الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ «آى بي سي سي» التابعة للأمم المتحدة إلى التحذير بوضوح من هذا الأمر ، لأول مرة، في أحدث سلسلة من تقاريرها. وهو ما يضع مسئولية كبيرة على عاتق المؤسسات الإعلامية والصحفيين، ووفقا للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ ، زادت التغطية الإعلامية العالمية للأخبار المتعلقة بالمناخ ، عبر دراسة شملت 59 دولة ؛ من نحو 47 ألف مقال في الفترة بين عامى 2016-2017 إلى نحو 87 ألفا في الفترة بين 2020-2021 وأكد خبراء الهيئة أنه بشكل عام ، زاد التركيز الإعلامي على قضايا المناخ وأصبح أكثر دقة بمرور الوقت ، ولكن «في بعض الأحيان ، أدى انتشار المعلومات المضللة علميا من قبل الحركات المضادة المنظمة إلى تأجيج الاستقطاب، مما ترتب على ذلك آثار سلبية على سياسة المناخ».علاوة على ذلك، اعتمد الصحفيون في وسائل الإعلام في بعض الأحيان على معيار تمثيل «كلا الجانبين « أو بمعنى آخر»الرأى والرأى الآخر» ، مما يثير الشك في الحقيقة المثبتة علميا بأن البشر يسهمون في تغير المناخ. إذن كيف يمكن للإعلام أن يكون قوة فاعلة من أجل الخير وسط هذه التحديات فيما اعتبره الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش «حالة طوارئ مناخية حالية»؟!  وبالاعتماد على خبرة أندرو ريفكين ، أحد الصحفيين البيئيين الأكثر تكريما وخبرة في الولايات المتحدة ، والمدير المؤسس لمبادرة الاتصال والاستدامة الجديدة في معهد الأرض بجامعة كولومبيا ، واليونسكو واللجنة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، رصدت الأمم المتحدة فى تقرير على موقعها الإلكترونى خمس طرق يمكن للصحافة والإعلام من خلالها دعم العمل المناخي ومحاربة المعلومات المضللة وهى كالتالى:

 1 ـ التوقف عن الدراما بشكل مفرط  : فمع استمرار تغير المناخ ، يطالب الناس بشكل متزايد بمعلومات حول ما يحدث حولهم، وكذلك حول ما يمكن أن يفعلوه هم وحكوماتهم إزاء ذلك. 

2 ـ قصة تغير المناخ تتجاوز المناخ : وهنا أشار ريفكين  إلى أن جزءا من العوامل المساعدة للابتعاد عن الدراما والتفاعل مع القراء وخبراء العلوم هو إدراك أن تغير المناخ ليس مجرد «قصة» ، بل هو السياق الذي ستنتشر فيه العديد من القصص الأخرى. 

3 ـ كن «محليا» وفكر أكثر فى العدالة المناخية:  أدرك علماء الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ أيضا مدى أهمية الاهتمام «الصريح» بالإنصاف والعدالة للقبول بالتشريعات العادلة والفعالة للاستجابة لتغير المناخ. 

4 ـ بناء الثقة والمشاركة التى يمكن أن تكافح التضليل : أكد ريفكين أن التطبيع وخلق طريقة بسيطة للحصول على «صياغة مخاطر» في التقارير الصحفية سيكونان أداة رئيسية لمكافحة المعلومات المضللة. 5 ـ الاسترشاد بالعلم:   وهنا تحدث السيد ريفكين عن العلاقة المتغيرة بين الصحافة والعلماء والتي يراها إيجابية ، قائلا إنه بالنظر إلى أكثر من 30 عاما من تجربته، فإن قضية حماية البيئة كانت على مدى عقود متعلقة بكلمة «توقف» (توقف عن التلوث ، توقف عن التكسير) ، لكنها تحولت الآن إلى دعوة للنشاط وتم ربطها بكلمة «ابدأ».  

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق