رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

النائب العام يأمر بحبس 7 متهمين فى واقعة «وفاة» صيدلى حلوان

كتب ــ ناجى الجرجاوى
النيابة العامة

أمر المستشار حماده الصاوى النائب العام بحبس سبعة متهمين هم زوجة صيدلى بحلوان ووالدها وشقيقاها وثلاثة من أصدقائهما لاتهامهم باستعراض القوة، والتلويح بالعنف، والتهديد بهما، واستخدامهما ضد الصيدلى المجنى عليه بقصد ترويعه وتخويفه بإلحاق الأذى به والتأثير فى إرادته؛ لفرض السطوة عليه وإرغامه على القيام بعمل، وكان من شأن ذلك الفعل والتهديد إلقاء الرعب فى نفس المجنى عليه وتكدير سكينته وطمأنينته وتعريض حياته وسلامته للخطر، فضلًا عن حجزهم المجنى عليه بدون وجه حق وتعذيبه بدنيا؛ وذلك على إثر خلافات بينهم وبين المجنى عليه تطورت إلى ارتكابهم تلك الجرائم فى حقه، وانتهت بسقوطه من شرفة مسكنه ووفاته.
كانت النيابة العامة تلقت إخطارا من الشرطة أول أمس بسقوط الصيدلى من شرفة مسكنه ووفاته، وذلك بالتزامن مع ما رصدته وحدة الرصد والتحليل بمكتب النائب العام من تداول عدة منشورات حول الواقعة، والتى منها ما أشار إلى اتهام المتهمين بقتله عمدًا، فباشرت النيابة العامة التحقيقات، وانتقلت النيابة إلى مسكن المتوفى ومعاينته والتحفظ عليه، وناظرت جثمان المتوفى وما به من إصابات، وسألت النيابة العامة عددًا من الشهود هم شقيقة المتوفى ووالدته وزوجته الثانية واثنين من جيرانه وحارس العقار، والذين خلصت روايتهم مجتمعة إلى وجود خلافات بين المتوفى وبين زوجته الأولى انتهت بزواجه من أخري، ثم يوم الواقعة أرسل المجنى عليه إلى شقيقته وزوجته الثانية يستنجد بهما لحضور أشخاص إلى مسكنه من طرف زوجته الأولى لإكراهه على تطليقها وتطليق زوجته الثانية، فنقلت شقيقة المجنى عليه استغاثته لوالدته التى طلبت من حارس العقار محل سكنه إغاثته، فاصطحب الأخير أحد الجيران وصعدا لاستطلاع الأمر، فعلما بوجود خلافات أسرية بين المجنى عليه وبين ذوى زوجته الأولى يسعون لإنهائها، ثم فوجئا عقب انصرافهما بسقوط المتوفى من شرفة مسكنه صريعًا، وقد اطلعت النيابة العامة على رسائل الاستغاثة التى أرسلها المجنى عليه لشقيقته وزوجته الثانية من هاتفيهما، وسألت ابن المتوفى -خمس سنوات- فقرر سقوط والده من شرفة المسكن دون أن يشهد المشادة بين والده وبين المتهمين، كما لم يشهد أيًّا منهم دفعه لإسقاطه من الشرفة، وقد قررت النيابة العامة تسليم الطفل لجدته لأبيه بناء على توصية خبير المجلس القومى للأمومة والطفولة.
وأسفرت تحريات الشرطة حول الحادث عن إلقاء المجنى عليه نفسه من شرفة مسكنه إثر الضغط النفسى والإكراه الذى تعرض له من المتهمين يوم الواقعة بعد نشوب مشادة بينهم يومئذ للخلافات القائمة بين المجنى عليه وبين زوجته الأولي، والتى تطورت إلى تشابك بالأيدى وإحكام السيطرة على المتوفى وإجباره على تطليق زوجته الثانية هاتفيًّا.
وباستجواب النيابة العامة المتهمين اجتمعت روايتهم على تفاجئهم بسماع صوت ارتطام المتوفى عقب سقوطه من شرفة المسكن على إثر المشادة التى دارت بينهم، حيث طلبوا من المجنى عليه خلالها تطليق زوجته الثانية، فانصاع لطلبهم، بينما انفرد أحد المتهمين برؤيته إصابة بالمجنى عليه قبل وفاته وتألمه من تعدٍّ وقع عليه فى حين كان أحد المتهمين ممسكًا بعصا حينها.
وقد عثرت النيابة العامة بهاتف الزوجة المتهمة على رسالة تلقتها من والدتها تطلب الأخيرة منها تصوير المتوفى أثناء التعدى عليه وإهانته، كما عثرت النيابة العامة بالهاتف المحمول الخاص بأحد المتهمين على محادثة بينه وبين متهم آخر يطلب منه الاستعداد لإعانته إذا ما نشب شجار مع المتوفى بمسكنه.
وفى سبيل تحقق النيابة العامة من كيفية وفاة المتهم وبيان حقيقة الشبهة المثارة حول قتله؛ ندبت مصلحة الطب الشرعى لإجراء الصفة التشريحية على جثمانه لبيان سبب الوفاة وكيفية حدوثها، كما ندبت الإدارة العامة لتحقيق الأدلة الجنائية لمعاينة مسكن المجنى عليه؛ لبيان ما إذا كان هناك عنف جنائى قد وقع فيه، وجارٍ استكمال التحقيقات.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق