رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

تغير المناخ والأمن الغذائى

بريد

يؤثر تغير المناخ على الزراعة والأمن الغذائى، وأصبح التحدى المتمثل فى القضاء على الجوع وسوء التغذية أكثر صعوبة.. إن آثار تغير المناخ على أنظمتنا البيئية شديدة وواسعة الانتشار، ويُعد ضمان الأمن الغذائى فى مواجهة تغير المناخ من بين أكثر التحديات صعوبة. والجدير بالذكر يعانى ما يقرب من ثمانمائة مليون شخص من نقص التغذية المزمن، وتشير التقديرات إلى أن 161 مليون طفل دون سن الخامسة يعانون من التقزم.. فى الوقت نفسه خمسمائة مليون شخص يعانون من السمنة، ويفتقر مليارا شخص إلى المغذيات الدقيقة الأساسية التى يحتاجونها.. ومن الضرورى زيادة إنتاج الغذاء على الأقل60٪ فى العقود القادمة.

ووفقا للأمم المتحدة، فإنه مازال نحو 836 مليون شخص فى العالم يعيشون فى فقر مدقع (أقل من 1٫25 دولار أمريكى فى اليوم). وبحسب الصندوق الدولى للتنمية الزراعية (إيفاد)، يعيش ما لا يقل عن 70% من الفقراء فى المناطق الريفية، ويعتمد معظمهم جزئيا أو كليا على الزراعة لكسب عيشهم.. كما تشير التقديرات إلى أن ما بين 660 و820 مليونا من العمال وأسرهم يعتمدون كليا أوجزئيا على مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية والصناعات ذات الصلة كمصدر للدخل والدعم. إن الأمن الغذائى يوجد عندما يكون لجميع الناس، فى جميع الأوقات، مع إمكانية الوصول إلى طعام كاف وآمن ومغذ يلبى الاحتياجات الغذائية من أجل حياة نشطة وصحية..

إن ما نحتاجه ليس فقط ما يكفى من الغذاء الذى يتم إنتاجه، بل ما يكفى من الغذاء على الصعيد العالمى.

وفى هذا الصدد حددت اللجنة الدولية للتغيرات المناخية أربع مخاطر رئيسية لها علاقات وثيقة أو عواقب مباشرة للتغيرات المناخية على الأمن الغذائى العالمى، وهي:

ـ فقدان سبل العيش والدخل فى الريف.

ـ فقدان النظم البيئية البحرية والساحلية وسبل العيش.

ـ فقدان النظم الإيكولوجية الأرضية والمياه الداخلية.

ـ انعدام الأمن الغذائى وانهيار النظم الغذائية.

د. رجب إسماعيل مراد

الأمين العام للجمعية العلمية للصناعات الغذائية

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق