رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

ناصـــر.. ماذا قالوا يوم وداعه؟

رحاب محسن

قبل 52 عاما، فى مثل هذا اليوم، 28 سبتمبر عام 1970، فاضت روح الزعيم الراحل جمال عبدالناصر مخلفا صدمة وحزنا وفراغا. يومها وحتى بعدها بأيام، كان يصعب على الكبير قبل الصغير فى مصر استيعاب الرحيل والخسارة والفقد. وعندما تصدت كبار الأقلام المصرية للكتابة عن الراحل العظيم، كانت كتابة تختلف عن كل أشكال التأبين والرثاء.

كانت كتابة تعكس الصدمة، ولكنها تعكس بقدر متساو قدرا عظيما من الوعى بتاريخية دور عبدالناصر، وبأهمية هذا الدور وذلك الأثر الذى خلفه. فقد كتب الكاتب الصحفى الكبير رئيس تحرير «الأهرام» وقتها محمد حسنين هيكل فى زاويته « بصراحة» مستعرضا جانبا من هذا الدور والأثر فيما يخص ما وصفه هيكل بـ «وجهة نظر الحركة

العامة للتاريخ»، فقال عن إنجازى عبدالناصر البارزين: «أولهما:أنه وصل مصر بالأمة

العربية. ثانيهما: أنه وصل الأمة العربية بالعالم وبالعصر. هذا، بكل بساطة هو دوره، وتحته تندرج كل التفاصيل وتتعدد معارك حرية التى لم تتوقف يوما قبل رحيله، ولا أظنها سوف تتوقف بعد رحيله».

ومثل هيكل، كانت أقلام الكبار تحاول تحرى تعريف واضح لدور عبدالناصر فى سياق وداعه، ولكن يتضح من ما كتبت أقلام الكبار، كيف تنوعت أدوار الزعيم. ومع تنوع الأدوار، كان تنوع أشكال الكتابة التى شيعت الراحل قبل 52 عاما، والتى يبدو وكأنها مازالت تتحدث بلسان كثيرين ممن عاصروا جمال عبدالناصر و ممن لم يعاصروه ولكنهم أحبوه سيرة ومسيرة ورمزا.... فإلى بعض مما كتب فى وداع عبدالناصر قبل أكثر من نصف قرن.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق