رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

٧٧ عاما على الاستقلال و75 عاما على علاقات القاهرة ــ جاكرتا
مصر وإندونيسيا.. «الأزهر» كلمة السر.. والتجارة قابلة للمضاعفة

عمرو يحيى
سفير إندونيسيا خلال كلمته أمام الاحتفال

أوجه تشابه كثيرة تجمع بين مصر وإندونيسيا، وأسباب كثيرة للتقارب أيضا بين البلدين.

ليس فقط لأن البلدين يتمتعان بكثافة سكانية هائلة، كل فى محيطه، ولا أيضا لوجود جذور تاريخية قوية تجمع بين البلدين على الصعيد السياسى، ولكن لأن العلاقات بين الشعبين وثيقة للغاية، لدرجة أن إندونيسيا تعد من الدول الآسيوية الرئيسية التى ترحب بعدد من السائحين من مصر كل عام، فى الوقت الذى تحتضن فيه أرض الكنانة بطبيعة الحال عددا كبيرا من الطلاب الإندونيسيين فى الأزهر الشريف. قبل أيام، احتفلت سفارة إندونيسيا فى القاهرة بالعيد الوطنى الـ77، أو عيد الاستقلال، ولكنها احتفلت فى الوقت نفسه بذكرى مرور 75 عاما على إقامة العلاقات الثنائية مع مصر.

ونظرا لأن "الأزهر" كان ولا يزال كلمة رئيسية فى العلاقات بين البلدين، فقد كان من الطبيعى أن تكون عروض الإنشاد الدينى لعدد من الطلاب الإندونيسيين الذين يدرسون فى الأزهر على رأس هذه الاحتفالات، والتى حضرها لطفى رءوف سفير إندونيسيا بالقاهرة، والسفير أيمن كامل مساعد وزير الخارجية لشئون آسيا وجزر المحيط الهادئ.

ويقول السفير الإندونيسى إن مصر وبلاده تنعمان بعلاقات ودية قوية، وعلاقات تاريخية وثقافية، موضحا أن مصر كانت أول دولة عربية تعترف باستقلال إندونيسيا عام 1945، كما أشار إلى أن البلدين أقامتا علاقاتهما الدبلوماسية من خلال توقيع معاهدة الصداقة والود عام 1947، وأضاف أنه طوال 75 عامًا تطورت العلاقات الثنائية بين مصر وإندونيسيا فى العديد من مجالات التعاون السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

ولعل ما ذكره السفير الإندونيسى من أن عام 2022 الحالى هو الأكثر خصوصية لكل من البلدين مصر وإندونيسيا، بحكم استضافة مصر حدثا عالميا كبيرا هو مؤتمر المناخ فى شرم الشيخ فى نوفمبر المقبل، فإن إندونيسيا هى الأخرى تستضيف حدثا مهما، وهو اجتماع قادة مجموعة العشرين فى بالى.

ولا شك فى أن حجم التبادل بين البلدين الذى بلغ نحو 1,5 مليار دولار فى فترة ما قبل جائحة كورونا فى حاجة إلى بذل مزيد من الجهد من أجل مضاعفة هذا الرقم، خاصة أن إندونيسيا شريك مهم للغاية لمصر فى آسيا، كما أن مصر تعد بوابة رئيسية لدخول المنتجات الإندونيسية إلى قارة إفريقيا.

ومن أبرز صادرات إندونيسيا لمصر زيت النخيل ومشتقاته والألبان والإطارات والمطاط والخيوط الصناعية والورق والدهون النباتية والتوابل وأنواع من الأخشاب، بينما تستورد إندونيسيا من مصر المنتجات الزراعية والأسمدة والفوسفات ومنتجات زيت الزيتون والتمور. إندونيسيا مهتمة فى الوقت الحالى بالبحث عن أماكن جديدة خارج أراضيها لايجاد مناخ استثمارى يساعدها على الاستفادة مما توصلت إليه من تقدم تكنولوجى، من خلال تطوير المنظومة التعليمية والبحثية وتشجيع الإبداع والمبتكرين.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق