رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

رسائل رحيل.. «هشام سليم»

توقيت رحيلك ينطوى على رسائل.. الرسائل لا تصل، وإن وصلت لا تُقرأ، وإن قُرئت لا تُفهم، وإذا فهموها تجاوزوها.. فانتقم بالغياب، ولروحك الجميلة الرحمة والسلام”.. بهذه الكلمات نعى الشاعر إبراهيم عبد الفتاح الفنان هشام سليم الذى غيبه الموت يوم الخميس الماضى بعد صراع مع المرض عن عمر يناهز الرابعة والستين عاما؛ ليترك برحيله رسائل جديرة بالاعتبار.

بدأ هشام علاقته بالفن، وهو طالب فى المدرسة، إذ كان يمثل ويغنى حتى اُشتهر فى أول أفلامه مع النجمة فاتن حمامة فى فيلم “إمبراطورية ميم” مع المخرج الكبير حسين كمال 1972، ثم كان ظهوره الكبير عام 1976 فى فيلم “عودة الابن الضال” مع ماجدة الرومى بقيادة المخرج الكبير يوسف شاهين.

وبسبب رسوبه فى الدراسة قرر والده الكابتن صالح سليم منعه من التمثيل حتى تخرجه، وبالفعل تخرج هشام عام 1981 فى معهد السياحة والفنادق، وعمل قليلا فى مجاله إلى أن قرر دخول عالم الفن مرة أخرى بعد توقف دام من عام 1976 حتى 1984، ليعود من خلال فيلمى “لا تسألنى من أنا” مع الكبيرة شادية، و”تزوير فى أوراق رسمية” مع محمود عبد العزيز، وميرفت أمين.

ثم ظهر فى العديد من الأفلام مثل “عطشانة” و”اغتيال مدرسة” و”من فضلك وإحسانك”، فضلا عن عدد من أفلام البطولة الجماعية مثل “يا مهلبية يا” و”اللعب مع الشياطين” عام 1991.

ثم جسد البطولة فى فيلم “الهجامة” مع ليلى علوى عام 1992، وبعده “كريستال” مع شريهان عام 1993 لكنهما لم يحققا النجاح المتوقع فبدأ الاهتمام بالتليفزيون والمسرح لينجح فيهما، وتصبح له قاعدة عريضة من الجماهير بعد أدواره فى مسلسلات: “ليالى الحلمية” و”أرابيسك” و”ما زال النيل يجري” و”هوانم جاردن سيتي”.

كما ظهرت له فى هذه الفترة أفلام جيدة مثل “جمال عبد الناصر” مع خالد الصاوي، و”الناظر” مع علاء ولى الدين، و”أنت عمري” مع نيللى كريم، و”كلام فى الحب” مع يسرا.

هكذا كان وجوده فى السينما كما فى التليفزيون، وهو ما لم يستطع أن يفعله كثيرون.. وحتى إن لم يظهر كبطل أول للعمل فى السينما أو التليفزيون فقد كان من الممثلين الذين لهم “طلة”، كما لم يقدم أعمالا دون المستوي.

رحم الله.. “هشام سليم”.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق