رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

على عبدالخالق.. ذاكرة فنية

على عبدالخالق

على عبدالخالق -الذى توفاه الله، فى بداية هذا الشهر، بعد صراع مع المرض- هو مخرج تفاعل مع الحياة الاجتماعية فى جميع أوقاتها بمصر، فلم يمر وقت عليها إلا ونجده قد أرخ له من خلال أفلامه أو أعماله الفنية التى تخطت 47 عملا، سواء سينما أو تليفزيون، إذ فقدنا مخرجا نقش اسمه لكل مشاهدى السينما المصرية بالوطن العربى، وليس مصر فقط، وبرحيله تكون قد انطوت صفحة كبيرة فى تاريخ تلك السينما.

هو مخرج كان يحمل الكثير من الهموم بداية من حزن حرب 1967 الذى عبر عنه بفيلمه «الممر».. ذلك الفيلم الأيقونة.

وكان قد أخرج العديد من الأفلام التسجيلية المؤرخة للحرب -مثل «السويس مدينتى» - التى حصل عنها على العديد من الجوائز فى المهرجانات المحلية والدولية.

ثم كانت انطلاقته، وحب الجمهور له، عام 1980 بإخراجه ثلاثة أفلام «دفعة واحدة»، هي: «الأبالسة « لفريد شوقى، و«عذاب الحب» مديحة كامل وعماد عبدالحليم.

فضلا عن إخراجه أفلام: «الحب وحده لا يكفى» لنور الشريف وميرفت أمين، الذى أتبعه برائعته «العار» 1982 لنور الشريف ومحمود عبدالعزيز وحسين فهمى، ثم «إنهم يسرقون عمرى» لمحمود المليجى، و«بنات إبليس»، و«السادة المرتشون» و«الكيف» لمحمود عبدالعزيز، وجميل راتب.

هذا مرورا ب»شادر السمك»، و»أربعة فى مهمة رسمية» لأحمد زكى، و«مدافن مفروشة للإيجار»، الذى اكتشف فيه المخرج الكبير حسن الإمام ممثلا وكوميدانا، ثم أفلام: «إعدام ميت»، و«بئر الخيانة»، و«جرى الوحوش».

رحم الله المخرج على عبدالخالق.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
كلمات البحث:
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق