رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

بوستة .. بوستة..

نسمة رضا

نداء ظل يتكرر فى شوارع وأزقة مصر سنوات طوالا. هذا النداء الذى كان بمنزلة عيد، حيث يجمع البوسطجى حوله كل مشتاق لقراءة كلمة تطمئنه على حبيب أو قريب.

عُرف البريد بمصر منذ العصور الأولى قبل الميلاد،ولأنه تم استخدام الحمام الزاجل لنقل البريد السريع، ظل البريد المصرى يحمل شعار الحمام إلى يومنا هذا.




وترجع نشأة البريد فى عصرنا الحديث لعام 1831 عن طريق الجاليات الأجنبية بالإسكندرية. وعندما شعر الخديو إسماعيل بخطورة ذلك قام بشراء شركة البوستة الأوروبية من الإيطالى موتسى بك عام 1864. وصدر أول طابع مصرى عليه صورة الهرم وأبو الهول عام 1867.

ومؤخرا قامت الهيئة المصرية للبريد بافتتاح 15 قاعة فى المتحف الذى يحكى تاريخ نشأة البريد، كما تعرض بها بشكل شائق تطور وسائل البريد عبر العصور.

فى ميدان العتبة حيث مقر البريد المصرى، نشاهد المبنى الذى امتزج فيه القديم بالحديث. فعلى مقربة من تمثال الخديو إسماعيل، مؤسس البريد المصرى، نجد شاشة حديثة عند ملامستها نسمع صوتا أجش يعلن: انا عم سعيد.. ساعى البريد ...



من هنا تبدأ القاعات تتوالى واحدة تلو الأخرى ويصاحب الزائرين صور من تولوا إدارة البريد عبر العصور. ويقدم المتحف شرحا وافيا مفصلا عن طريق الهواتف المحمولة. كما لم تنس إدارة المتحف ضعاف البصر ووضعت لهم الشرح بطريقة برايل.


وللمبنى سر آخر متمثل فى تلك النجمة الخماسية بأرضية المتحف تحت تمثال الخديو إسماعيل حيث كانت عن طريقها تقاس المسافات بدقة بين القاهرة ومدن مصر الرئيسية جميعها.

 

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق