رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

« السرابيوم » دليل البطالمة لقلب المصرى القديم

منى شديد عدسة ــ بسام الزغبى

التقرب من المصريين ليس أمرا سهلا، ولهذا كانت مصر على مر العصور بلد عصى على الاحتلال، ويعتبر الإسكندر الأكبر الأكثر ذكاء فى التعامل مع هذه الحقيقة لأنه حاول استرضاء شعبها مدعيا انه ابن الإله أمون.

وتشهد منطقة السرابيوم وعمود السواري، الأثرية بالإسكندرية، على عصور متتالية حاول فيها الحكام المتعاقبون بعد الإسكندر، التقرب من المصريين عن طريق الدين، بداية من بطليموس بن لاجوس مؤسس الأسرة البطلمية الذى جمع بين المصريين والإغريق فى ديانة جديدة، وشكل لجنة من كهنة علماء الجانبين كان على رأسها الكاهن المصرى مانيتون و الإغريقى تيموثيوس.

وشكل الثالوث المقدس سيرابيس و ايزيس وابنهما حربوقراط محور هذه الديانة، بما أن الإله "سيرابيس" لدى الإغريق هو "أوزر- حابي" لدى المصرى القديم،، فيصور على هيئتين "العجل المصرى أبيس"، ورجل ملتح يشبه الإله زيوس لدى الإغريق.

نمت هذه العقيدة فى العصر البطلمي، وأنشأ بطليموس الثالث معبد" السرابيوم" فى منطقة عمود السواري، لكنه تهدم فى عصر الإمبراطور الرومانى تراجان، وأقام الإمبراطور هادريان فى القرن الثانى الميلادى معبدا آخر على أطلاله تهدم أيضا فى عصور تالية، أما العمود نفسه فيرجع للقرن الثالث الميلادى وقيل إنه إهداء من شعب الإسكندرية للإمبراطور الرومانى دقلديانوس.




 

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق