رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

حكايات الأمل من غزة بالصدف والفخار

رانيا رفاعى

قبل الحوار مع الفنان التشكيلى الفلسطينى كمال المدهون، دارت فى الذهن عشرات التصورات عن طبيعة المأساة التى يعيشها هذا الغزاوى المحاصر، الذى يحلم بانفراجة يرى بها العالم شيئا من فنه، وكيف تطرق خيالات الفن أبواب أفكاره وكيف تطاوعه يداه للبدء فى عمل فنى جديد بدلا من مطالعة أخبار الوطن الموجعة يومياً من اغتيالات وقصف وتشديد للحصار..


المفاجأة كانت فى كم الطاقة الإيجابية التى تلقى بها الفنان كمال المدهون أسئلتنا، وهو يحكى عن فنه وطموحاته، وكأنه يواسى العالم ويربت على كتفه ولكن على طريقته.


يجمع الأصداف من بين أقدام المصطافين على شاطئ بحر غزة ويكسى بها قدورا وأوانى ولوحات تجعلها كعروس فلسطينية فى يوم زفافها.

فنان أربعينى بدأ رحلته منذ كان فى العشرينيات من عمره، حلم بأن يربط الفن المعاصر بالتراث العربى الفلسطينى، لذلك مزج بين أصداف البحر بشتى أنواعه والفخار الطينى، حتى صنع نحو 100 قطعة فنية يحلم أن يراها العالم كله ليعلم أن فلسطين حية تنبض، وأن نبضها هو جزء لا يتجزأ من نبض العالم.


مصر هى المحطة الأولى التى يأمل الفنان كمال المدهون أن ينطلق منها أول معارضه، ليس بوصفها فقط حاضنة الفن والثقافة والحضارة فى الشرق الأوسط، لكن لأنها على مر التاريخ كانت المناصر الأكبر للقضية الفلسطينية بكل ما تشتمل عليه من سياسة وتاريخ وفن أيضاً.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق