رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

المتحف المـصرى يجدد شبابه

نسمة رضا

مع نقل المومياوات الملكية عام 2021 إلى متحف الحضارة، بدأ متحف التحرير يتنفس من جديد بل ويستعيد شبابه عارضا كنوزا تٌرى لأول مرة بعد ترميمها وتطويرها. ولقد ظل المتحف المصرى بالتحرير وسيظل وجهة الدارسين والعاشقين فنون مصر القديمة.

ومنذ أن تطأ الأقدام المتحف المصرى بالتحرير تنجذب العيون والعقول لتلك التماثيل العملاقة والآثار الفريدة هنا وهناك. مائة وعشرون عاما شاهدة على قيمة وأهمية هذا الصرح الذى أنشئ

خصيصا فى عهد الخديوى عباس حلمى الثانى فى قلب القاهرة ليكون متحفا.

بدأت القصة عندما أبدى القناصل الأجانب فى مصر إعجابهم بالفن المصرى القديم، وعملوا على جمع الآثار المصرية، وقاموا بإرسالها إلى المدن الأوروبية، فبدأت تزدهر تجارة الآثار المصرية التى تحولت الى موضة أوروبية. ولم يفهم المصريون فى بداية الأمر تلك الدوافع التى كانت تجعل الأوروبيين يهتمون بالأحجار الموجودة فى أراضيهم.

ولإعادة إيقاظ الاهتمام بآثار الماضي، أصدر محمد على باشا مرسوماً عام 1835 يقضى فيه بإنشاء مصلحة الآثار ومتحف مصري. ولكن ما هى إلا سنوات وتعرض المتحف لفيضان النيل فغمرت المياه القاعات.

وأدرك عالم المصريات الفرنسى أوجست مارييت الذى تولى إدارة الحفائر، أن هذا مكان مؤقت وطالب بإنشاء مقر دائم آمن للمتحف، مما اضطر الخديوى إسماعيل أن يتنازل عن أحد قصوره بالجيزة لتخزين وعرض الآثار. وما هى إلا سنوات وبدأ تشييد متحف خاص لحفظ الآثار وتم وضع حجر الأساس عام 1897، وتنافس على تشييد مبنى المتحف فى ذلك الوقت ثلاثة وسبعون مشروع تصميم وفاز به المهندس المعمارى الفرنسى مارسيل دورنون، وتم الافتتاح فى نوفمبر 1902.










رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق