رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«الأسايطة».. حراس مصر

رانيا رفاعى عدسة ــ أحمد رزق

أى مكانة تلك التى تمتعت بها أسيوط على مر العصور بين مدن الصعيد كافة؟!.. نظرة عابرة على تاريخ هذه البقعة المضيئة على أرض مصر فيها الكثير والكثير من الإجابة عن هذا السؤال.

هى «أسيوط» منذ آلاف السنين، حيث إن هذا هو الاسم الذى أطلقه عليها الفراعنة والكلمة تحريف لكلمة «سأوت» أى «الحارس»، فقد كانت حائط صد تنهار على أبوابها أى محاولة لغزو مصر من الجنوب.


وسياحيا، هى صاحبة عشرات المزارات التى تنتمى كلها لحقب تاريخية مختلفة ما بين فرعونية وقبطية وإسلامية مثل آثار مير، والهمامية، والدير المحرق بالقوصية، ودير السيدة العذراء بدرنكة، ومسجد الفرغل بأبوتيج، وقناطر أسيوط، ومحمية وادى الأسيوطى.


لكن السر فى أمجاد أسيوط لا يكمن فقط فى موقعها الاستراتيجى، فبدون عقول تعى وسواعد تبنى تكون الجغرافيا أرضا بورا لا يخرج منها نبت التاريخ. وللتاريخ فى أسيوط حدائق غناء، فمنها عرفنا سيدى الإمام جلال الدين السيوطى صاحب أحد أهم التفسيرات المرجعية للقرآن الكريم، والشاعر صلاح عبدالصبور والزعيم الراحل جمال عبدالناصر والدكتور مجدى يعقوب والبابا شنودة الثالث وكمال الملاخ وحافظ إبراهيم وأحمد بهاء الدين وأمينة السعيد.. إلى هنا لم تنته ملحمة أسيوط بعد، ففيها من الزراعة محاصيل أشكال وألوان ومن الصناعة الأسمنت وشركات الأدوية والغزل والنسيج.


أسيوط تبدو كطالب مجتهد انتهى من مذاكرة المنهج كله قبل بدء العام الدراسى وضمن التفوق ولا يكف عن الاستعراض بشطارته من حين لآخر.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق