رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

جسر الفنون السكندرى

نسمة رضا عدسة ــ شريف عاشور

قَصَدتُ البَحْرَ كى أشكو

وفى الأحشاءِ أحزانى

فَمَدَّ رداءَهُ الرَّملى قال: اجلِسْ وحيَّانى

وقال: اقصُصْ.. ولا تَخْجَلْ فقَدْ أَصْغَيْتُ آذانى

كلمات من قصيدة «وقال البحر» للشاعر محمد أبو العلا تصور حواره مع البحر.. تتهادى على الذاكرة، مع لهيب الحر و متعة بالتمشية مع مشاهدة الزخارف الرائعة لأبراج كوبرى ستانلى فى أحضان بحر الإسكندرية الممتد. وفوق الكوبرى أخذ المصطافون يناجون البحر لعله يجيبهم.

جذب هذا الكوبرى رغم حداثته الأنظار وظهر بالعديد من الأفلام مما أثار فضول الكبار والصغار. ووجد الباعة الجائلون ضالتهم فيه، فزادوا المكان بهجة وصخبا.

سمى الكوبرى الذى انشئ عام 2001 باسم هذا الحى الراقى الذى اشتهر قديما بمرتاديه سواء من المصريين أو الأجانب ملاك كبائنه

على أجمل شواطىء وخلجان عروس البحر الابيض المتوسط.

وللتسمية حكاية غير مؤكدة. فيرجع البعض أصلها إلى الصحفى والرحالة الانجليزى هنرى ستانلى الذى كان سببا فى اكتشاف منابع النيل عند بحيرة فيكتوريا.

و«ستانلى باى» كما اطلق عليه الأجانب قديما هو من الشواطىء النادرة فى مصر يأخذ شكل نصف دائرة ويوجد به تكوينات صخرية نادرة.

ولتسهيل حركة المرور على الشاطىء اتخذ القرار بانشاء كوبرى يخترق مياه الإسكندرية يتميز بطابع معمارى ايطالى فريد. واعتبره سكان عروس البحر الابيض المتوسط «جسرا للفنون» كنظيره الفرنسى (جسر الحب) الذى يقع على نهر السين بباريس.




 

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق