رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

النخل الباسقات.. حلم العودة لبلاد الرافدين

رانيا رفاعى عدسة ــ أ ف ب

هل صحيح أن الأماكن كالبشر تفرح لأحوال أصحابها وتحزن لحزنهم؟

قد تكون هذه مبالغة، أو حكاية من تراث الأجداد، لكنها أمر واقع نشاهده اليوم فى مدينة البصرة العراقية التى حين يحل موعد حصاد التمور، تتجدد أحزان هذا البلد الشقيق الذى يتلقى منذ الغزو الأمريكى فى مطلع الألفية ضربات قاسية يسعى لتجاوزها بكل ما أوتى من حضارة عريقة و شعب أصيل.

فى يوم من الأيام، كانت النخل باسقات فى بلاد الرافدين، كان من ألقاب العراق «بلد الثلاثين مليون نخلة»، وإنتاجها من التمور كان فائقا ولا يعلو عليه فى حلاوته وجودته، اليوم نخلات العراق صارت بلا رءوس و حصادها لا يكاد يذكر ليس بسبب الحرب والصراعات فقط، ولكن بسبب عوامل الجفاف والتغير المناخى التى ضربت هذا البلد الشقيق. لكن الأمل لا يجف فى أن يكون العراق أفضل فى يوم ما. فلا الزراعة توقفت و لا الحياة تعطلت بل إن الرغبة فى عراق أفضل تشتد إصرارا يوما بعد يوم، وإلا كان استسلم منذ سنوات لكل من يتربصون به.

هذه اللقطات التى بثتها وكالة الأنباء الفرنسية لا تؤلم العراقيين وحدهم، بل كذلك المصريين الذين عرفوها فى الثمانينيات كوجهة للعز والخيرات، حتى إن إحدى الإحصائيات الرسمية أشارت من قبل إلى أن عدد العمالة المصرية فى العراق حتى عام ١٩٩٠ وصل إلى ٣ ملايين عامل.


رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق