رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الألومنيوم . . بريق يقاوم الزمن

رانيا رفاعى [عدسة ــ أنس ناصر]

مهما خرجت علينا الموضة فى دنيا المطابخ بصيحات جديدة فى عالم الطهى .. من جرانيت وسيراميك وبايركس وخلافه، تبقى للحلل الألومنيوم مكانة خاصة فى ذهن كل مصرى تربى على الطبيخ الساخن الخارج منها من أيادى الأمهات والجدات.

ورغم أن خبراء الصحة يحذرون من حين لآخر من خطورة تفاعل الطعام مع الألومنيوم، فإن الكثير من وصفات الطهى لا تنجح إلا فى هذه الأوانى تحديدا نظرا لما يتمتع به الألومنيوم من خاصية سرعة التبريد .. بل إن آنية الطعام الجديدة ما هى إلا ألومنيوم مطلى بطبقة من السيراميك أو الجرانيت.

عم محيى (أبو حسام) واحد من أسطوات صناعة الألومنيوم فى مصر منذ سنين طويلة.. ورث الصنعة أبا عن جد. يحفظ خطوات الصناعة مثلما يحفظ الطريق اليومى من بيته لورشته. تقطيع .. خراطة .. صب .. شطف.

هذه الحلة الكبيرة تحديدا تصنع من أجل عيون الفرحة.. يأكل من خيرها العشرات فى عزومة أو فرح أو مناسبة سعيدة… وهى أيضا قرين عمل الخير بإطعام الطعام والوفاء بالنذور .. وتخرج من ورشة عم محيى إلى السودان حيث يشيع استخدامها بين أهلها الكرام.

لكن ليست أوانى الطهى فقط التى تخرج من ورشة عم محيى، فهناك أيضا الصوانى المزركشة والأكواب التى تربط فى «الكولديرات» المنذورة فى الشوارع لسقيا المارة كنوع من عمل الخير..

صحيح أن الصنعة لم تعد مثل الأمس، لكن لها بريق يبدو أنه لن ينتهى.








 

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق