رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«الطماطم» تحصل على الجنسية

تحقيق : هند مصطفى عبدالغنى [ إشراف : عــلا عامر]

برنامج «وطنى» لاستبدال 98% من التقاوى المستوردة بالمحلية


 

  • د. ابتسام يسرى: سبع عروات سنوية.. و«الفواصل» سبب أزمات الطماطم الموسمية
     
  • د. ألفونس جريس: ٥ أصناف «هجين» مصرية تحقق مقاومة أعلى للآفات.. وجودة فى المواصفات.. وإنتاج الفدان ٣٥ طنا
     
  • السوق تتعرض لأزمات برغم وجودنا فى المركز الخامس للإنتاج عالميا!
     

 

البداية كانت بحثا وراء أزمات مزمنة تضرب سوق الطماطم فى مصر، عدة مرات فى العام .. يقل المعروض وتلتهب الأسعار .. فإذا بنا نجد أنفسنا أمام مشروع وطنى يستهدف إعادة إنتاج تقاوى الطماطم، محليا والاستغناء تدريجيا عن المستورد منها الذى وصل اعتمادنا عليه لنسبة 98% .. وإذا بنا نشم رائحة عقود طويلة مضت كانت زراعات الطماطم فقط «بلدية» .. الهجن المصرية تخطت مرحلة التجارب، وبدأت الانتاج فعليا مبشرة بتجاوز الكثير من المشكلات والآفات .. وواعدة ومعها حلول أخرى من الصوب الزراعية باختفاء أزمات عانينا منها لسنوات.

من الحقائق المتعلقة بمحصول الطماطم، أن الانتاج الزراعى منها ليس فقط للاستهلاك المحلى، لأننا دولة مصدرة للطماطم، فوفقا لما جاء بإحصاء الحجر الزراعى، فإن متوسط ما يتم تصديره سنويا خلال السنوات الخمس الأخيرة، قد تراوح بين 70 و75 ألف طن سنويا، كما أن هناك سوقا أخرى خارجية لدى الدول الأوروبية للطماطم المجففة.

 

 

العروة الصيفية .. العروة الشتوية .. عبارات نسمعها من المسئولين عندما تصلهم شكاوى واستفسارات المستهلكين، لماذا يقل المعروض من الطماطم ؟ ولماذا يرتفع سعر الكيلو ليتجاوز 20 وربما ثلاثين جنيها؟

سألنا الدكتورة ابتسام يسرى الأستاذة بمعهد بحوث البساتين التابع لوزارة الزراعة، فكانت الإجابة: أن هناك سبعة «عروات» أى أوقات لزراعة الطماطم فى مصر يبلغ المنتج منها نحو 7 ملايين طن سنويا، موضحة أن هذه العروات تكون موزعة على مدى السنة وفقا للظروف المناخية، وتبدأ بالعروة الصيفية المبكرة التى تزرع فى الفترة من أواخر يناير وحتى أوائل شهر مارس، ثم العروة الصيفية العادية: وتزرع من أواخر مارس وحتى أوائل مايو، والصيفية المتأخرة أو الخريفية المبكرة وتزرع فى أواخر يونيو وخلال شهر يوليو أيضا، وهناك أيضا العروة الخريفية، وتزرع من أوائل أغسطس وحتى منتصف سبتمبر، والعروة «السلكية» ويتم زراعتها من منتصف أغسطس وحتى أوائل سبتمبر، والعروة الشتوية وتزرع فى أواخر شهر سبتمبر وأوائل شهر أكتوبر، ثم العروة المحيرة وتزرع تحت «الأقبية» البلاستيكة، خلال الفترة من أواخر نوفمبر وحتى أوائل ديسمبر.


د. ابتسام يسرى - د. ألفونس جريس

وتوضح د. ابتسام أنه على الرغم من تميز محصول الطماطم بكونه موجودا طوال العام، إلا أن ذلك لا يمنع حدوث الأزمات فى بعض الاوقات من العام، حيث يرتفع السعر، فى فترات فواصل العروات، عندما يكون قد تم جمع كل ثمار العروة الحالية، بينما لم يتم جمع ثمار العروة التالية بعد، وهناك فترتان تحديدا يعانى فيهما المستهلك من غلاء الطماطم وقلة المعروض فى الأسواق، وهما: بعد انتهاء العروة الصيفية وقبل جمع ثمار العروة الخريفية، وبعد انتهاء العروة الشتوية وقبل جمع ثمار العروة الصيفية، وهى مشكلة حاولنا التغلب عليها بالزراعة فيما يسمى بـ «العروة السلكية» التى تعطى محصولها من شهر نوفمبر وحتى شهر ابريل، وكذلك «العروة المحيرة» وتعطى محصولها من شهر ابريل وحتى منتصف مايو، مما خفف من طول أيام فترات الأزمات، ومن المبالغة العالية فى السعر. 

الهجين المناسب

ولكى نحصل على أعلى إنتاج للمحصول، وأقل إصابات لابد أن يكون هناك تحكم فى ظروف الزراعة، وكما تقول د.ابتسام: نحن فى معهد بحوث البساتين لا نتأخر ابدا عن تقديم النصح والإرشاد للمزارعين من خلال عقد ندوات، كما نقوم بعدة جولات لزيادة معلومات الفلاحين وتوعيتهم بكل المعلومات للحصول على أعلى إنتاجية وكيفية خدمة التربة والتسميد الجيد، ودائما ننصح المزارعين باختيار نوع «الهجين» المناسب للظروف البيئية للعروة، حيث يجب استخدام (هجن) وهى البذور الناتجة عن تهجين صنفين، فكل عروة لها هجين يتماشى معها، وقد لا يتماشى إطلاقا مع غيرها فلو زرعنا عروة صيفى لها هجن تناسبها، وتتحمل درجة الحرارة المرتفعة، بينما العروة الخريفى لها هجن تتحمل فيروس تجعد الأوراق الأصفر الذى يظهر فى عروة الخريف، أما هجن العروة الشتوية فتكون ملائمة لتحمل درجة الحرارة المنخفضة، وتؤكد د.ابتسام أن التزام المزارع باختيار الهجن المناسبة لوقت الزراعة يجعله يحقق أعلى إنتاجية، وتوضح أن زراعة البذور لا تتم مباشرة فى الأرض الزراعية، وإنما يجب زراعة البذور أولا فى صوب زراعية، لمدة نحو شهر ونصف، لإنتاج شتلات يتم نقلها إلى الأرض، وتأتى عملية جمع الثمار بعد 3 أشهر تقريبا حسب نوع الهجين المستخدم والعروة، موضحة أن الشتلة الجيدة لها مواصفات منها أن يتراوح طولها بين 12 و14 سم وعليها 4 أو 5 أوراق حقيقية وذات مجموع جذرى قوى ومجموع خضرى قوى، خالية من الإصابات والأمراض، لأننا عندما ننقل شتلة جيدة إلى الأرض نحصل على إنتاج أعلى والعكس صحيح، حيث يؤدى أى خلل فى هذه العملية إلى تأثير سلبى على المحصول، وبالتالى على الكميات الواردة للأسواق، حيث يحدث أن يلجأ المزارع لشراء نوع هجين معين، لأنه رأى ثماره جيدة ووفيرة فى أرض مزارع آخر، ولا يفطن إلى أن جودة الثمار كانت مرتبطة بتوقيت زراعة، فعندما يزرع فى توقيت آخر يفاجأ بأن النتائج ليست كما رآها عند جاره، كما تشير إلى مشكلات أخرى تواجه محصول الطماطم، التى يعتبر من أخطرها: فيروس تجعد الأوراق الأصفر، وحشرة «التوتا ابسليوتا» المدمرة للطماطم، حيث تؤديان إلى تقليل الإنتاج بنسب كبيرة، وتكون الوقاية من خلال الرش الجيد للنباتات.


كما أن هناك أمراضا أو عيوبا «فسيولوجية»، أى ليس لها مسبب مرضى، لكن تحدث نتيجة تعرض الثمار لظروف بيئية غير مناسبة أو لنقص عناصر مغذية، كما فى مرض «عفن الطرف الزهري» بسبب نقص الكالسيوم، الذى يتسبب فى أن تكون الثمرة بها بقعة سوداء مما يقلل قيمتها التسويقية.

ربما لا يتخيل أحد مع وجود أزمات فى توافر الطماطم بسعر مناسب، تطل برأسها من حين لآخر على السوق المصرية، أن مصر من أكبر دول العالم فى إنتاج الطماطم، حيث بلغ حجم إنتاجها 6731 مليون طن وفقا لإحصاء 2020، وتأتى فى المركز الخامس عالميا، بعد كل من: الصين صاحبة المركز الأول بإنتاج سنوى قدره 64768 مليون طن، وتليها الهند فى المركز الثانى بحصة إنتاج قدرها 20576 مليون طن، ثم تركيا وتنتج 13204 ملايين طن، ثم أمريكا بنحو 12227 مليون طن، هذا ما قاله لنا الدكتور الفونس جريس الأستاذ بمعهد بحوث البساتين ورئيس برنامج الطماطم بالمشروع القومى لإنتاج تقاوى الخضر، مشيرا إلى أن مصر تزرع الطماطم فى مساحة 409 آلاف فدان بمتوسط إنتاج 16.7 طن للفدان الواحد، وفقا للإحصاء الصادر فى 2020 عن كل من الشئون الاقتصادية، ومنظمة الأغذية والزراعة «الفاو»

مضيفا: مع ذلك نحن نحتاج لزيادة الإنتاج وهو الهدف الأساسى لدينا كباحثين، الذى نسعى لأن يتحقق دون زيادة المساحة المزروعة، فيكون الحل هو رفع مستوى إنتاجية الفدان، أى التوسع الرأسى، مع ملاحظة أن هناك عقبات تواجهنا بالنسبة للطماطم باعتبارها محصولا يزدهر أكثر فى درجات حرارة تتراوح بين15 و24 درجة، لذا فإن أصعب العروات هى العروات الصيفية التى تكون فيها الطماطم معرضة أكثر للإصابة الفيروسية، وزيادة التعداد الحشرى مثل الذبابة البيضاء، كما تتأثر سلبا بالارتفاع الشديد فى درجات الحرارة الذى يؤدى إلى تساقط الأزهار وفشل التلقيح، ولأن التغير المناخى ظاهرة عالمية لا يمكن التحكم فيها، فيكون الحل - يضيف د. ألفونس جريس - من خلال البحث عن سبل تعين على التكيف أو التعامل، سواء مع الحرارة الشديدة أو البرودة الشديدة أيضا التى تصل للصقيع وتؤدى إلى حرق أطراف النباتات، والمزارع يجد التوجيه سواء من خلال النشرات الإرشادية أو المهندس الزراعى لاختيار أفضل أنواع الهجن المناسبة، ونوصى بالشتلات المناسبة لدرجات الحرارة فى وقت الزراعة وفى حالات عدم أمانة المشتل الذى يتعامل معه المزارع ونقص البذور فقد يستخدم بذورا أخرى غير معروفة تؤدى إلى إنتاجية أقل، كما أن من المبشرات فى هذا المجال طرح مشروع الـ100000صوبة تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسى وكلها فى الأراضى الجديدة مثل مطروح والفيوم والعلمين والإسماعيلية، الذى بدأ إنتاج ثمار الطماطم فيه فعليا، ومن مزاياها أنها تسد احتياجات المستهلك خاصة فى ظل ارتفاع أسعار الطماطم الفترة السابقة فى فترات الفواصل، خاصة العروة الصيفية، تزرع 200 ألف فدان فى عدة محافظات.

«هجن» مصرية

أيضا من المبشرات – يضيف الدكتور ألفونس جريس - أننا بدأنا خطوات واسعة على طريق إنتاج التقاوى المصرية، إذ من المعروف أننا أصبحنا نستورد نسبة كبيرة من حجم استهلاكنا من تقاوى الطماطم، والخضراوات بصفة عامة، التى تصل إلى 98%، وذلك منذ عدة عقود كنا قبلها نعتمد على بذور الأصناف البلدية، إلى أن بدأت الشركات فى استيراد الهجن بحثا عن زيادة الإنتاج خاصة مع الزيادة المطردة فى عدد السكان، وهذا كان السبب الرئيسى وراء تدشين البرنامج الوطنى لإنتاج تقاوى الخضر التابع لمركز البحوث الزراعية بوزارة الزراعة بهدف تقليل واردات التقاوى من الخارج، وإنتاجها محليا وبالتالى تنخفض الأسعار، وبالفعل تم تسجيل 5 هجن طماطم فى عام 2020 من أصناف محلية، تصلح للعروة الصيفية المبكرة، ويجرى العمل على زيادتها للتوسع فى نسبة التغطية، ومنها الهجين المصرى «f35» الذى يتميز بمجموع خضرى قوى يغطى الثمار بشكل جيد ولون ثمرة أحمر داكن ومتوسط وزن الثمرة 125 جراما، ويصلح أيضا للعروة الصيفية المبكرة، وتصل إنتاجيته إلى 35 طن ثمار طماطم للفدان ونحن فى بداية المشروع ومع الجهود نعمل على زيادة الإنتاجية، وأكد د. ألفونس رئيس برنامج الطماطم فى البرنامج الوطنى أن أهداف البرنامج تقليل فاتورة الاستيراد الذى يؤدى إلى توفير العملة الصعبة وتنمية الاقتصاد المصرى واستنباط أصناف وهجن خضر محلية تتساوى مع مثيلتها المستوردة، بل تتفوق عنها وتتميز بالجودة العالية والمقاومة للأمراض حيث تمت مقارنتها بأحد الهجن المستوردة وعكست نتائج مبهرة بشهادة الشركات، ويجرى زيادة نسبة إنتاج البذور فى 2022 و2023 لتوفيرها وزيادة نسبة التغطية منها، لأنها هجن يتوافر فيها الربط بين متطلبات المزارع من حيث المحصول المبكر العالى وصفات الجودة وذوق المستهلك المصرى، من حيث ارتفاع نسبة السكر والنكهة مما يؤدى إلى زيادة المساحة المزروعة منه وهذا ما تفتقده الهجن المستوردة


وأيضا التحكم فى أسعار تقاوى محاصيل الخضر فى السوق، التى وصلت إلى أسعار مرتفعة جدا بما يحقق للمزارع المصرى أعلى نسبة ربح وعائد من زراعة محاصيل الخضر المختلفة، موضحا أن الكثير من محطات مركز البحوث الزراعية يتوافر بها برامج للتربية لإنتاج هجن جديدة بالانتخاب للأغراض المختلفة، فيوجد برنامج لإنتاج طماطم التصنيع وأخرى للزراعات المحمية فى الصوب

وطالب د.ألفونس – من ناحية أخرى - بضرورة تطبيق نظام الزراعة التعاقدية بالنسبة لزراعة الطماطم، قائلا: نحن فى حاجة إلى قانون ملزم لكل الأطراف لتحديد المساحة المزروعة والكميات المستهلكة فى السوق المحلية والمطلوبة للتصدير ولمصانع إنتاج الصلصة من خلال عمل اتفاقيات أو برتوكول تعاون بين مركز البحوث الزراعية مثلا وبين الشركات المصنعة، موضحا أن الثقة مفقودة بين المُنتج الزراعى والمصنع، فعندما يرتفع سعر محصول الطماطم لا يقوم المنتج الزراعى بتوريد الكميات المتفق عليها بالكامل للمصنع، أما إذا انخفض السعر بصورة كبيرة فسنجد المصنع لا يشترى كافة الإنتاج وهو ما يتطلب ضرورة تفعيل عقود الزراعة التعاقدية المتزنة وإيجاد آلية لتحسين وتطوير العملية الإنتاجية يتعاون فيها جميع الأطراف من الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدنى مع ضرورة تحديد مسئوليات ودور كل قطاع حتى يحدث التأثير المطلوب.

وحول دور التصنيع فى سد فترات قلة المعروض من الثمار الطازجة، يقول الدكتور مجدى الشيمى أستاذ الصناعات الغذائية بكلية الزراعة جامعة عين شمس إنه فى ظل توافر محصول الطماطم للاستهلاك المحلى معظم شهور السنة، تأتى الحاجة إلى تحويلها إلى صناعات مثل الصلصة كبديل للطماطم فى المنازل بتركيز نحو 15% أو أكثر أو مركزات ذات تركيز عال تصل إلى 35%، وكلما زاد تركيز الطماطم زادت فرصة استخدامها فى العديد من الاستخدامات، واستخدام مسحوق الطماطم فى إنتاج الكاتشب وخفض تكلفة التصنيع والتعبئة والتخزين والنقل كنتيجة لخفض الوزن بالتجفيف.


مشيرا إلى أن عصير الطماطم يكافئ أى عصير فاكهة آخر من حيث القيمة الغذائية المرتفعة، باعتبارها من أعلى مصادر مضادات الأكسدة.

مشيرا إلى أهمية كذلك مشروع تجفيف الطماطم من خلال نزع المياه منها بنسبة من 15 إلى 20% أو تجفيفها نهائيا حتى تصبح مسحوق بودر، وقد تدخل بعد ذلك فى عدد من الصناعات، حيث إن هذا المنتج عالى السعر ويتم تصديره للأسواق القادرة على دفع قيمته، وينصح د. الشيمى ربات البيوت كذلك بتخزين الطماطم فى الفترات التى يكون السعر فيها منخفضا لا يتعدى جنيهين أو ثلاثة على الأكثر، وحفظها فى الفريزر لأسابيع، موضحا أن هناك طرقا كثيرة للحفظ والتخزين متاحة على اليوتيوب.

 

 

ثمار سيئة السمعة .. لون باهت وفراغات بالداخل وأنسجة بيضاء!

.. والمسئولون يؤكدون: عيوب «فسيولوجية» لا تؤثر على الصحة العامة

 

الطماطم من أكثر أنواع الخضراوات تعرضا للقيل والقال والاتهامات، فهى تارة مسممة، وأخرى مرشوشة، وثالثة غير مطابقة لمواصفات الطعم، الأمر الذى يثير كثيرا الخوف بين ربات البيوت، مع كثرة التحذيرات على السوشيال ميديا.. لذا حرصنا على عرض أهم هذه الاتهامات على المسئولين والحصول على اجابات تؤكد أنه لا يوجد ضرر للإنسان من هذه الطماطم لأنه عيب «فسيولوجي» أى لا يرجع لمسبب مرضى، لكن يحدث نتيجة تعرض الثمار لظروف بيئية غير مناسبة أو لنقص عناصر مغذية للتربة، وبالتالى لا يوثر على الصحة العامة لمن يتناولها.


الأنسجة البيضاء

مظهر الإصابة: توجد أنسجة بيضاء فى صورة خيوط داخل لحم ثمرة الطماطم فى منطقة الجدار بين الحجرات وحولها وخاصة فى فصل الصيف.

المسبب والعلاج: ارتفاع درجة الحرارة بشدة فى فصل الصيف ونقص التسميد، وعليه يوصى الاهتمام بالتسميد البوتاسى خاصة فى الأراضى الجديدة، حيث تحتاج نباتات الطماطم لأعلى نسبة من البوتاسيوم خلال مرحلة الإثمار والنضج مع الاهتمام بالرى المنتظم وعدم تعرض النباتات للعطش فى فصل الصيف وأن يكون الرى فى الصباح الباكر أو المساء.

فراغات فى الحجرات

مظهر الإصابة: توجد فراغات داخل الثمرة وتصبح الحجرات مجوفة وخالية من النسيج الجيلاتينى ومن أغلب البذور وهذا يؤدى إلى فقد كبير فى وزن الثمار، فضلا عن رداءة مواصفاتها.

المسبب والعلاج: السبب الأساسى فى حدوث هذه الظاهرة هو عدم اكتمال عملية التلقيح فى الطماطم، والمسئولة عن تنشيط بعض الهرمونات الطبيعية فى النبات لادرار مكونات تكوين الطبقة الجيلاتينية المنغمس فيها البذور، ويحدث ذلك عندما تتعرض النباتات فى وقت التزهير والعقد إما إلى درجات حرارة منخفضة اقل من 12 درجة أو مرتفعة أعلى من 34 درجة، وكذلك فى حالة انخفاض الاضاءة، أو سقوط أمطار غزيرة ولمنع حدوث ذلك يوصى برش النباتات فى بداية التزهير ببعض منظمات النمو المحتوية على مادة  «النفثاليت اسيتك» وتكرر مرة أو مرتين.


كرمشة وبقع

مظهر الإصابة: تظهر فى ثمرة الطماطم فى الجزء المواجه لأشعه الشمس عند ارتفاع درجات الحرارة، ويكون هذا الجزء غير مغطى بالأوراق أو الأفرع، وذلك فى مرحلة الطور الأخضر للثمار قبل التلون وذلك فى صورة بقعة أو مساحة بيضاء بها كرمشة، ومع ازدياد شدة الإصابة يتحول لونها إلى اللون الأصفر الباهت وتنخفض عن باقى مستوى الثمرة.

المسبب والعلاج: ضعف النمو الخضرى أو الأصناف والهجن التى لا تغطى نموها الخضرى الثمار المعرضة لأشعة الشمس مباشرة خلال فترة الصيف وأول الخريف، مما يسبب تلك اللسعة والتى تفقد الثمار قيمتها وعليه يتلف جزء كبير من المحصول، ولتقليل هذا الضرر يوصى بزراعة الهجن القوية النمو الخضرى فى الصيف  والتى تغطى أفرعها وأوراقها معظم الثمار، أو زراعة خطوط من الذرة أو عباد الشمس على الريشة البطالة لعمل تظليل على الثمار والاهتمام بالرى والتغذية الموصى بها للطماطم بالعروات المختلفة، وكذلك يمكن الرش بسيليكات البوتاسيوم أو سيليكات الألمونيوم.

لون باهت

مظهر الإصابة: يتحول لون ثمرة الطماطم إلى اللون الأحمر الفاتح أو وجود مناطق على الثمار باهتة وأجزاء أخرى داكنة.

المسبب والعلاج: من المعروف أن صبغة «الليكوبين» هى المسئولة عن اللون الأحمر فى الطماطم، وهذه الصبغة تتكون فى حدود معينة من درجة الحرارة وهى من 20 - 30 درجة، وعند الانخفاض عن ذلك أو الزيادة يضعف تكوين الصبغة وتصبح الثمار ذات لون احمر فاتح يميل إلى اللون الباهت أو وجود مناطق مختلفة فى التلوين على الثمار، ويوصى بالاهتمام بالتسميد البوتاسى والتعفير بالكبريت فى مثل هذه الأيام.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
كلمات البحث:
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق