رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مجسم أنابيل.. إعادة الاعتبار لمنازل بيروت

المعمارية اللبنانية - الفرنسية أنابيل كريم كسار

يقترب انفجار «مرفأ بيروت» من بلوغ الذكرى الثانية له، إذ جرت وقائعه المفزعة فى الرابع من أغسطس عام 2020 مخلفة أكثر من 217 قتيلا ونحو 7 آلاف جريح، مع عشرات الأضرار التى لحقت ببعض أبرز المعالم المعمارية فى العاصمة اللبنانية. وفى محاولة لإعادة الاعتبار لتلك القطع المعمارية الجريحة، والتى تؤرخ لجماليات وفنون القرن التاسع عشر، خرج العرض الخاص الذى يستضيفه «متحف فيكتوريا أند ألبرت» تحت عنوان «المنزل اللبنانى: إنقاذ البيت.. إنقاذ المدينة».

المعرض الذى يستضيفه المتحف اللندنى من إبداع المعمارية اللبنانية ــ الفرنسية أنابيل كريم كسار، والتى أعدت مجسما لإحدى واجهات المنازل العريقة والمتضررة فى بيروت، والتى تخضع حاليا لأعمال ترميم مكثفة. المجسم القائم داخل المتحف البريطانى بأيدى عمالة لبنانية خالصة، يأتى مصحوبا بعدد من الأنشطة التفاعلية التى تشرح للزوار السمات المميزة للمعمار اللبنانى فى تلك الحقب، ومنها اعتماد الوجهة لنمط الأقواس المتعددة، موحية بمدخل فسيح، و«إيوان» لجلوس الحضور لا ينقصه الراحة، فضلا عن تعدد مصادر الإنارة والتهوية الطبيعيين. وبالطبع هناك جانب يتناول اللوحات الجدارية المبهرة التى تتميز بها جدران وأسقف هذه المنازل.

مجسم أنابيل لأحد المنازل المتضررة فى بيروت

ومع ذلك كله، يتضمن العرض ثلاثة أفلام تسجيلية توثق شهادات البيروتيين حول الأثر النفسى الذى خلفه انفجار المرفأ، وكيف زادت وطأته مع الأضرار التى لحقت بالعديد من المنشآت العامة والخاصة. وذلك فى تأكيد منطق أنابيل بأن إنقاذ منازل المدينة، يعنى إنقاذا لروح بيروت. وأنابيل صاحبة تاريخ فى ما يخص ترميم معالم بيروت المعمارية، فهى صاحبة مشروع إعادة ترميم منطقة السوق المركزى فى قلب بيروت عقب إنتهاء الحرب الأهلية اللبنانية مطلع التسعينيات. وبات السوق الذى بعثته المعمارية اللبنانية مركزا لاتصال وتواصل شطرى بيروت بعد أعوام طوال من التناحر.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق