رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

بينيت وإعادة ترتيب البيت الإعلامى الأمريكى

محمد عز الدين
بينيت وإعادة ترتيب البيت الإعلامى الأمريكى

بعد ترشيح جو بايدن الرئيس الأمريكى لها - يتجه مجلس الشيوخ الأمريكى للتصويت على تعيين الصحفية المخضرمة أماندا بينيت، المديرة السابقة لصوت أمريكا، لرئاسة الوكالة الأمريكية للإعلام العالمي.

والتقت بينيت بأعضاء لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، حيث تعهدت مرشحة الرئيس الأمريكى بالنهوض بالوكالة الأمريكية وتطويرها مهنياً بالاعتماد على الموضوعية والتقارير المتوازنة فى وقت تتصاعد فيه المعلومات المضللة على مستوى العالم. وتعهدت أماندا بينيت، المديرة السابقة لـ «صوت أمريكا» أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، بأنها ستعمل جاهدة على تطوير إعداد ونشر الأخبار بطرق ووسائل حديثة تراعى المصداقية وبطرق تصل إلى الجماهير المستهدفة ضمن السياسات الإعلامية الوطنية للبلاد.

وخلال جلسة استمرت لمدة ساعة، استجوب أعضاء مجلس الشيوخ بينيت حول سجل عملها السابق، وكيف ستتعامل مع التحديات التى تواجه الصحافة الحرة وسط اتجاه عالمى للتضليل، وما إذا كانت ستجعل وكالة الإعلام الأمريكية قادرة على إيصال الأخبار إلى الجماهير حول العالم.

وإذا تم تمرير ترشيح بايدن لها، ستقود بينيت الوكالة الفيدرالية للإعلام بميزانية سنوية قدرها ٨٤٠ مليون دولار تشرف على «صوت أمريكا»، وراديو أوروبا الحرة «ليبرتي»، وراديو فرى آسيا، ومكتب البث الإذاعى فى كوبا، وشبكات البث الأمريكية فى الشرق الأوسط، ومؤسسة التكنولوجيا المفتوحة. ويرأس الوكالة الأمريكية للإعلام حاليًا، كيلو شاو، مدير البرامج السابق فى «صوت أمريكا»، الذى تم تعيينه فى منصب الرئيس التنفيذى للوكالة بعد استقالة رئيسها الأسبق مايكل باك، بناء على طلب بايدن.

وخلال مناقشتها الفنية مع أعضاء لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، تحدثت بينيت عن الدور الذى تلعبه الصحافة فى المجتمع. وقالت: «نحن فى لحظة حرجة فى التاريخ.. الصحافة والدبلوماسية العامة على حد السواء مستهدفة كما لم يحدث من قبل، حيث يستخدمون الأكاذيب والمعلومات المضللة ويحاربون أولئك الذين يسعون إلى تغطية موثوقة وقائمة على الحقائق وغير متحيزة للعالم من حولهم». وأكدت بينيت أنها ستعمل مع جميع كيانات الوكالة للحفاظ على المعايير الصحفية العالية وحماية سلامة وخصوصية الصحفيين والجمهور. من جانبه، قال السيناتور جون باراسو، وهو جمهورى من ولاية وايومينج: «إن ترشيح بينيت يأتى فى وقت تتراجع فيه حرية الصحافة والديمقراطية فى جميع أنحاء العالم». وأوضح أن هذه الوكالة يمكن أن تقدم معلومات ذات مصداقية وفى الوقت المناسب ودقيقة. كما قام أعضاء مجلس الشيوخ أيضا بالاستفسار عن سبب استقالة بينيت من الوكالة عندما تولى رئيسها الأسبق باك منصبه أثناء حكم إدارة دونالد ترامب.

وتعرضت الوكالة لانتقادات سابقة من الرئيس لاستخدامها بيانات الحكومة الصينية وباء كورونا والوفيات، وهو اتهام قوى مختلف عليه بشدة فى ذلك الوقت. وقد نفت بينيت أن الوكالة نشرت تغطية غير متوازنة للصين، وقالت: «لقد كرست مسيرتى الصحفية بأكملها لتقديم أخبار ومعلومات صادقة وعدم محاولة الوصول إلى مكاسب شخصية وأى منصب على الإطلاق».

ومن المتوقع أن يتم تمرير ترشيح بينيت من لجنة العلاقات الخارجية التى يسيطر عليها الديمقراطيون فى الأسابيع المقبلة قبل الانتقال إلى التصويت الكامل فى مجلس الشيوخ الأمريكي. وقد تم الاستشهاد بتجربتها فى الصحافة كأسباب تدعم ملاءمتها لهذا المنصب، وخاصة أنها حاصلة على جائزة «بوليتزر» المرموقة نظير خدمتها بمهنية لفترة طويلة فى وسائل الإعلام الأمريكية، كما أن بينيت عملت محررة تنفيذية فى بلومبرج نيوز، ومديرة للوكالة الشهيرة لفترة.

ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، عن السفيرة كارين كورنبلوه، العضوة السابقة فى مجلس إدارة «صوت أمريكا»، ووكالة الإعلام الأمريكية إشادتها بمرشحة بايدن للمنصب، ونقلت قولها؛ إن خلفية بينيت الإعلامية وخبراتها لأكثر من عقدين من الزمن وعملها فى بكين يجعل منها مرشحا قويا. وسيعمل أعضاء مجلس الشيوخ عن كثب لتوفير التمويل المتزايد المقدم بموجب مشروع قانون الإنفاق الأخير، وتشمل الأولويات إنشاء مجلس استشارى للوكالة تحت رئاستها الجديدة المنتظرة لضمان تغطية إخبارية موضوعية دون تحيز؛ وضمان تغطية قوية فى روسيا وأوكرانيا والمناطق المحيطة بها، وتشمل الخطة دراسة إعادة توظيف الموظفين الذين تم فصلهم فى أثناء رئاسة باك؛ وتفاصيل تمويل التكلفة، وفتح التحقيق فى مزاعم ارتكاب مخالفات سابقة فى الوكالة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق