رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

غضب الطبيعة المشتعل

نهى محمد مجاهد
حرئاق الغابات

نظرا لتاريخها الحافل بالأزمات المناخية بسبب مساحتها الجغرافية الكبيرة، واستهتار الحكومات بتبعات غضب الطبيعة الوخيمة، تحول المناخ إلى ورقة انتخابية. وفيما يلى أبرز الأزمات المناخية المؤثرة:  

  • فى الفترة من ديسمبر 2011 حتى فبراير 2012، شهدت البلاد حريق غابات مجمع كارنارفون غربا، مما دمر 800 ألف هكتار من الأراضى وجزء كبير من البنى التحتية.  
  • يناير 2013، حطمت درجات الحرارة الأرقام القياسية، مما تسبب فى سلسلة حرائق لغابات تسمانيا وفاروم بانجل ونيوساوث ويلز التى التهمت آلاف الهكتارات من الأراضى.
  • 2015، حمل هذا العام فى طياته سلسلة من الحرائق المتعاقبة فى مناطق مختلفة بدأت بحرائق غابات «سامبسون فلات» -أسوأ حرائق تشهدها جنوب أستراليا- مما تسبب فى تدمير 20 ألف هكتار من الأراضى وإلحاق دمارا واسعا بتلال أديلايد الشمالية، بعد أن استمر الحريق 8 أيام. وتلاها حريق غابات أوسوليفان غربا التى التهمت 244 ألف هكتار. وحرائق غابات بودينجتون التى أسفرت عن تدمير بعض المتنزهات الوطنية والكبارى وآلاف الهكتارات أيضا، ثم حريق «وينت ورث فولز وينتر» بنيو ساوث ويلز.  
  • وفى الفترة ما بين أكتوبر ونوفمبر وديسمبر من العام ذاته، شهدت البلاد 3 حرائق ضخمة فى مقدمتها حريق إسبيرانس وبيرث هيلز فى الغرب وبينرى جنوبا، مما تسبب فى نفوق 15 ألف ماشية وتدمير5 محميات طبيعية ومتنزه كيب أريد الوطنى.  
  • 2016، شهد حريق غابات «موراى» (وارونا وهارفى)، مما تسبب فى تدمير آلاف الهكتارات من أراضى محمية «لين بول» وغابة «جارا».  
  • 2017، اندلع حريق غابات «نيو ساوث ويلز»، متسببا فى دمار آلاف الهكتارات من الأراضى.  
  • 2019، وبالأخص فى فبراير شب حريق بمدينة «تينجا» فى «نيو ساوث ويلز»، مما تسبب فى نفوق المواشى وتدمير محصول كروم العنب.  
  • وفى الفترة من سبتمبر 2019 وحتى مارس 2020، شهدت أستراليا أسوأ كوارث الحياة البرية فى التاريخ الحديث بعد موسم حرائق الغابات  أو ما أطلق عليه (الصيف الأسود) فى جميع أنحاء البلاد، والذى تسبب فى مقتل أكثر من 33 شخصا وتدمير آلاف المنازل ونفوق ما يقرب من 500 ألف  حيوان من الثدييات والطيور والزواحف ونحو 8 آلاف حيوان من الكوالا النادرة المتوقع انقراضها بحلول 2050، فى حين قدر الصندوق العالمى للطبيعة أن هذا الرقم يقترب من 3 مليارات رأس ماشية فضلا عن تعرض أنواع أخرى للانقراض، بالإضافة إلى تدمير ما يقرب من 19 ألف هكتار من الأراضى.  
  • وفى 2020، شهدت أستراليا أسوأ موسم حرائق على الإطلاق، حيث بلغت مساحة الأراضى المتضررة أكثر من 10 ملايين هكتار وهو ما يقترب من مساحة إنجلترا البالغة 13 مليون هكتار. فقد نشب أكثر من 50 حريقاً فى ولايتى «نيو ساوث ويلز» و«فيكتوريا»، مما أودى بحياة العشرات وتدمير أكثر من خمسة ملايين هكتار وما يزيد على 2000 منزل، مما أجبر الآلاف على إخلاء منازلهم، هذا بالإضافة إلى نفوق أكثر من 25 ألف حيوان فى جزيرة كانجارو جنوب أستراليا.  
  • 2021-2022، اندلعت حرائق غابات مدمرة خرجت عن نطاق السيطرة فى غرب البلاد، مما أجبر الآلاف على الفرار بعد تدمير آلاف الهكتارات من الأراضى. وفى الفترة ما بين نوفمبر 2021 ومارس 2022، تعرضت بعض الولايات لموجة من الفيضانات والأعاصير فى مناطق واسعة بالساحل الشرقى للبلاد ووسط «كوينزلاند» وخليج «بورنيت» وساحل «فريزر وجيمبي».  

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق