رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

شريف خير الله : المشاركة فى «الاختيار» شرف لأى فنان

أجرى الحوار محمد مصطفى حسن
شريف خير الله

بيتر ميمى مخرج مبدع.. و«المتحدة » وفرت كل الإمكانات لنجاح الدراما

 

بعد إجازة مؤقتة عن الشاشة الصغيرة، عاد الفنان شريف خير الله من جديد إلى الدراما التليفزيونية التى شارك فيها بأدوار متميزة وأداء متقن إلى جانب مشاركته فى أفلام سينمائية بأدوار أثبت فيها موهبته الفنية، ولم تكن عودة شريف خير الله بعد غياب عادية، فقد جاءت عبر مسلسل «الاختيار ٣‫..‬ القرار» العمل الأكبر والأهم فى موسم الدراما المصرية والعربية، وكانت الشخصية التى عاد من خلالها شخصية محورية ومؤثرة.‬

وحول الملحمة الدرامية الوطنية «الاختيار ٣‫..‬ القرار» كان معه هذا الحوار.

بعد غياب عن الساحة الفنية كيف تم ترشيحك للجزء الثالث من مسلسل «الاختيار» وما شعورك عند سماع خبر مشاركتك فى عمل فنى ووطنى كبير وبدور محوري؟

من حسن حظى أن أشارك فى بطولة العمل الدرامى الأهم والذى التف حوله المشاهدون من كل الفئات والأعمار فى موسم رمضان، فـ«الاختيار» ليس مجرد مسلسل بل هو عمل كاشف لحقائق كثيرة كانت غائبة عن الشارع المصرى من ممارسات ضد مصلحة مصر من قبل

جماعة الإخوان الإرهابية، والتى كان شعارها كيف تخطط لتدمير مصر لمصلحة أجندات ومصالح تخدم الأعداء، وشرف كبير لى أن أشارك فى هذا العمل وأن أكون أحد جنوده، والمشاركة فى الاختيار شرف لأى فنان مهما كانت مساحة الدور، وقد وافقت على الاشتراك فى المسلسل منذ أن تلقيت العرض بالعمل دون أن أسأل عن مساحة الدور، فاشتراكى فى عمل وطنى وفنى كبير شرف ووسام على صدرى.

كيف كان استعدادك لشخصية عم عطا، وإلى أى مدى يشبه عم عطا الفنان شريف خير الله فى الحقيقة؟

عم عطا يشبه كثيرين من أهل مصر الطيبين البسطاء، فهو رجل بسيط يخاف على وطنه ويحب بلده ويريد أن يظل وطنه دائما فى أمن وأمان، وشعرت عند قراءتى شخصية عطا أنه جارى وصديقى الذى أجلس معه على القهوة، ومثله مثل والدى الذى كان يخاف على البلد ويتأثر بما يحدث بها، وشخصية عطا تشبهنى جدا فى خوفى على البلد وشعرت بأننى انا من يتحدث بلسان عطا فى خوفى على وطنى وبلدى.

كيف رأيت رد فعل الجمهور على شخصية عم عطا وما أبرز التعليقات التى استقبلتها من الجمهور؟

استقبال الناس وردود الأفعال أكثر شئ أفرحنى وأسعدنى على المستوى الشخصى بعد أن بذلت مع زملائى مجهودا فى المسلسل، ففرحتى الأولى كانت عند مشاركتى فى العمل، والفرحة الثانية شعرت بها بعد تعليقات الناس فى الشارع ووسائل التواصل الاجتماعي، وكانت أجمل

مفاجأة لى بعد عودتى للشاشة الصغيرة، اهتمام الناس بالدور وردود أفعالهم والتى لم أكن اتوقعها، وما أثر فى فعليا فرحة الناس بعودتى إلى الشاشة من جديد، وهى فرحة فاقت فرحتى أنا شخصيا بعودتي، وأغلب التعليقات التى تلقيتها كانت من العديد من المشاهدين الذين قالوا لي، كنا نشعر فى مشاهدك أنك حقيقى وواقعى وكأنك خرجت من الشاشة ونجلس معك على القهوة ونستمع لما تحكيه وكأننا أصدقاؤك نجلس بجوارك.

كيف كان العمل مع المخرج بيتر ميمى فى كواليس العمل؟

بيتر ميمى مخرج متميز جدا ومتمكن ومبدع بحق على المستوى العام ووفرت له الشركه المتحدة كل إمكانات النجاح وقد استغلها ليخرج عملا مميزا وناجحا.

وعلى المستوى الشخصى كان بيتر ميمى يشجعنى و«بيطبطب عليا» وأعطانى دفعة معنوية كبيرة وزاد ثقتى فى نفسى وبأهمية الدور الذى أقوم به.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق