رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

أوكرانيا تتهم موسكو بحرمان العالم من ٢٢ مليون طن أغذية..
روسيا توسع هجومها على دونباس.. وتلوح بـ «إسكندر» لحسم المعركة

موسكو ــ كييف ــ عواصم ــ وكالات الأنباء
> أوكرانيون يشحنون هواتفهم فى أحد شوارع ماريوبول

اتهم الرئيس الأوكرانى فولوديمير زيلينسكى روسيا بمنع تصدير 22 مليون طن من الحبوب الغذائية، مؤكدا أن أزمة الطاقة ستتبع بسرعة أزمة الغذاء الراهنة إذا لم تحصل أوكرانيا على الدعم الكافى لفتح موانيها.

وقال، عقب لقائه رئيس الوزراء البرتغالى أنطونيو كوستا، أمس الأول، إنه يجب على المجتمع الدولى مساعدة أوكرانيا فى فتح الموانى البحرية، «لقد أغلقت روسيا جميع الموانى تقريبًا وجميع المنافذ البحرية، لتصدير الغذاء، الحبوب والشعير وعباد الشمس وغيرها». وأضاف أن إحدى طرق فتح الموانى ستكون من خلال حل عسكرى يتضمن مزيدا من الدعم بالأسلحة من الحلفاء. وحذّر من أنّ المرحلة الحاليّة من الحرب «ستكون دمويّة»، لكن فى النهاية سيتعيّن حلّها «عبر الدبلوماسيّة». 

أكّد فى مقابلة مع محطّة «آى سى تى في» المحلّية أنّه «ستجرى حتمًا محادثات بين أوكرانيا وروسيا، لا أدرى ما سيكون شكلها: عبر وسطاء، بلا وسطاء، ضمن دائرة موسّعة، على المستوى الرئاسي». 

أبدى زيلينسكى استعداده مجدّدًا لعقد لقاء إن تطلّب الأمر «على المستوى الرئاسى» مع نظيره الروسى فلاديمير بوتين الذى يرفض ذلك حتّى الآن. 

وعلى الصعيد الميدانى، كثفت روسيا هجماتها على دونباس، وأعلنت أوكرانيا عن تواصل القتال العنيف فى شرق البلاد حول بلدتى سيفيرودونيتسك وليسيكانسك، بمنطقة لوجانسك.

أعلنت هيئة الأركان العامة فى كييف، أن مواقع القوات الأوكرانية على طول خط المواجهة تتعرض لقصف من المدفعية الروسية، فى الوقت الذى تحاول فيه القوات الروسية اقتحام قرى واقعة شمال سيفيرودونيتسك وشرقها وجنوبها. 

فى غضون ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنه تم خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية شن قصف جوى على نحو ٤٠ هدفا، بينها خمسة مستودعات أسلحة فى دونباس، وهو اسم للمنطقة التى تضم كلا من لوجانسك ودونيتسك. كما استهدفت الصواريخ والمدفعية أكثر من ٥٨٠ هدفا فى جميع أنحاء البلاد.

ونقلت صحيفة الجارديان البريطانية عن حاكم المنطقة سرجى جيداى أن الهجوم الروسى على سيفيرودونتسك يتم من "أربعة اتجاهات منفصلة"، لافتة أن القوات الروسية لم تنجح فى اقتحام المدينة.

جاء ذلك فى الوقت الذى أكدت فيه وزارة الدفاع البريطانية أن سيفيرودونتسك الأوكرانية تعد إحدى "الأولويات التكتيكية الفورية" لروسيا.

فى السياق ذاته، ذكرت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية، أمس، أن روسيا نشرت قاذفات صواريخ باليستية قصيرة المدى من طراز إسكندر ــ إم فى منطقة بيلجورود أوبلاست الروسية على بعد أقل من ٢٠ ميلاً من الحدود الأوكرانية، وذكرت هيئة الأركان أن روسيا تزيد أيضًا من القواعد اللوجستية فى المنطقة. 

ويقول الخبراء إن استخدام روسيا لتلك الصواريخ هدفه إيصال رسائل للغرب مفادها بأنها قادرة على حسم معركة أوكرانيا فى أى وقت. 

وتحدثت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية عن أن هذه الصواريخ الباليستية تحوى مفاجأة لأنها مزودة بأجهزة قادرة على خداع رادارات الدفاع الجوى والصواريخ الحرارية. 

وتم تسمية منظومة «إسكندر» باسم القائد المقدونى إسكندر الأكبر، الذى يُعتبر أحد أعظم الجنرالات العسكريين فى التاريخ، حيث تقول الأسطورة إنه كان يرتدى خوذة لها قرنان، وتلك المنظومة لها صاروخان. 

والصاروخ يُناور خلال مساره للتهرب من الرادارات المعادية، ومع رمى الأشراك الخداعية خلال تحليقه، سيكون اعتراضه أشبه بالمستحيل لمنظومات الدفاع المعادية.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق