رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

أبو الهول.. الأسطورة

نسمة رضا [ الصور من أرشيف الأهرام]
أبو الهول

«أبو الهول» أو كما لقبه الأجانب «سفنكس» المنحوت من الحجر الجيرى بهضبة الأهرام اعتبره البعض حارسا على هذه الصحراء.

صمم على شكل جسد أسد ووجه إنسان ويرمز إلى قوة الملك وسيطرته على الحكم. طوله نحو 58م وارتفاعه نحو 20م.

أنه «حور أم آخت» أى حورس فى الأفق كما ذكرته النصوص فى عصر الدولة الحديثة. اما «سفنكس» فهى كلمة يونانية أطلقت على اسم كائن اسطورى يونانى صمم على هيئة أسد له جناحان ورأس بشرية أو على شكل قطة أو صقر.

وارتبط أبو الهول بالكثير من الأبحاث العلمية فهو يعد إعجازا علميا وهندسيا استطاع أن يقهر الزمن. كما نسجت حوله العديد من الأساطير والخرافات.

فالدلائل العلمية تشير إلى أن تمثال أبو الهول قد تم نحته فى عهد الملك خفرع (الأسرة الرابعة) وأن معبده المجاور لمعبد خفرع قد بنى قبل بدء العمل فى هذا التمثال الضخم. وبالرغم من كشف العلماء عن أوجه تشابه مذهلة بين وجه «أبو الهول» وتماثيل الملك خفرع، لكن هناك آراء اخرى ترجعه الى أزمنة أسبق. ويرى العلماء أن مسألة تأريخ «أبو الهول» ستظل مفتوحة ولن تغلق وسيلعب الحظ دوره فى الكشف عن صاحبه.

أما عن لوحة الحلم، تلك اللوحة الحجرية القائمة بين ذراعى أبو الهول، فهى من صنع الأمير تحتمس الرابع (الأسرة 18)، حيث روى فيها حلمه بعد أن غلبه التعب عقب رحلة صيد واحتمى بظل التمثال الذى كانت تغطيه الرمال، ولكنه شاهده فى المنام ليعقد معه اتفاقا بأن يجعله ملكا على مصر مقابل أن يزيل تلك الرمال من على جسده، وفعلا استيقظ الأمير ورفع الرمال وتوج ملكا على مصر، وسجل ما حدث بتلك اللوحة وجاء اسم «خفرع» فى السطر الثالث عشر.

واستحوذ أبوالهول على خيال المسافرين والمستكشفين لآلاف السنين، ففى العصور المصرية القديمة نظر إليه على أنه «إله الشمس» واعتقد البعض بوجود غرف أو ممرات أسفل التمثال، كما نسجت الكثير من الروايات حول السبب الحقيقى لكسر أنفه وتم توجيه التهم لجيش نابليون بونابرت وكذلك للجيوش البريطانية التى دخلت مصر فى أثناء الحربين العالميتين، إلا أن روايات ورسومات المستكشفين والصور القديمة نفت تلك الشائعات وأظهرت التمثال بدون أنفه.

وعانى أبو الهول التغيرات المناخية على مر العصور وزادت به الترسبات ووصلت إلى وجهه مما كان له الأثر فى تجمع الطيور حول عينيه اللتين وجدت بهما غذائهما.

وسيظل « أبو الهول» محور اهتمام العالم الحديث كما كان مثار اهتمام العالم القديم ولن تنقطع الروايات والأساطير عن تلك المعجزة المصرية.



ام كلثوم


فلاديمير بوتن


رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق