رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

فى إدكو «طاحونة الذكريات» تقاوم الزمن

منى شديد عدسة ــ بسام الزغبى

«كان عندنا طاحون ع نبع المى .. قدامو ساحات مزروعة فى .. وجدى كان يطحن للحى قمح وسهريات ... وراحت الأيام وشوى شوى .. سكت الطاحون ع كتف المى .. وجدى صار طاحون الذكريات».

فوق تل «كوم الطواحين» بمحافظة البحيرة وبين البيوت والعمارات الحديثة تقف بقايا طاحونة إدكو الأثرية وحيدة، شاهدة على زمن بعيد كان يتوافد فيه الأهالى عليها يوميا طلبا لحصتهم من الدقيق، بعد أن رأف محمد على باشا والى مصر بحالهم، وقرر إعفاءهم من مشقة المطحنة اليدوية وتكلفة طواحين الدواب، واستغل المدن الساحلية مثل رشيد والإسكندرية فى بناء ٣٠ طاحونة هوائية على الطراز الهولندى تعمل بطاقة الرياح لكى تغطى احتياجات الشعب والجيش آنذاك.

8 ريشات خشبية فوق مبنى أسطوانى من الحجر، تدور مع حركة الرياح بأعلى التل المواجه لشاطئ إدكو، وتنتقل الطاقة التى تولدها حركة الدوران عبر ذراع خشبية إلى تروس داخلية تدفع حجر الرحى ليطحن الحبوب.

طاحونة إدكو يرجع تاريخها إلى عام ١٨٣٢ ومسجلة فى قائمة الآثار الإسلامية والقبطية بقرار وزارى منذ عام ١٩٥١، وهى ما تبقى من سبع طواحين كانت تزين هذا المكان يوما ما، كما أنها واحدة من ثلاث طواحين فقط تمكنت من مواجهة عوامل الزمن لتطلعنا على جانب من مساعى الباشا لتحقيق نهضة صناعية واقتصادية، ولكن تعد شقيقتاها فى المندرة وقصر المنتزه بالإسكندرية أفضل حالا منها، حيث كان لهما الحظ الأوفر من عمليات الترميم.





رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق