رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الضغط من أجل البطولات الرياضية خطر على طفلك

منى حرك

ممارسة الرياضة تساعد على علاج الاكتئاب والقلق والتوتر وقلة التركيز خاصة عند الاطفال والمراهقين ورغم أهميتها فى حل كثير من المشكلات النفسية فإنها من الممكن ان تسبب اضرارا اذا تم ممارستها بشكل خاطىء وتحويلها إلى معركة تنافسية للأطفال والمراهقين من أجل الحصول على أفضل المراكز والبطولات.

أكد الدكتور محمد فكرى أستاذ الطب النفسى بجامعة عين شمس أن الرياضة سلاح ذو حدين فهى تساعد على الاستقرار النفسى وتحل مشكلات نفسية كبيرة وأيضا يمكن أن تسبب حالات من القلق والاضطراب من خلال الطرق التى يمارسها الأباء تجاه الابناء منها الضغوط التى يمارسونها للحصول على بطولات ،فلابد ان يكون الهدف الاساسى لممارسة الأنشطة الرياضية هو إدخال السعادة والسرور على الاطفال

والشباب وقضاء أوقات الفراغ فى أشياء مفيدة ولكن هناك بعض الاباء يبذلون مجهودا كبيرا فى التمارين الرياضية وينتظرون نتائج كبيرة من الابناء مما يسبب ضغوطا عصبية شديدة لايتحملها الأبناء فى هذه المرحلة يمكن ان تأتى بنتائج عكسية وتسبب مشكلات نفسية كبيرة مما يسبب عزوفهم عن التمارين والتدريبات.

وأشار أستاذ الطب النفسى إلى أنه اذا تمت ممارسة الرياضة بشكل منتظم ودون أى ضغوط فهى تحقق نتائج كبيرة خاصة فى الأطفال المصابين بفرط الحركة، وممارسة السباحة بشكل منتظم تحل هذه المشكلة وتساعد على التركيز وبذل جهد كبير فيها يقلل من فرط الحركة والالعاب الجماعية تساعد على الثقة بالنفس وحل مشكلة الانطواء والعزلة.

وأضاف أن الرياضة تساعد فى تشكيل شخصية الأطفال والشباب من خلال إيجاد هدف فى الحياه وتكوين إصدقاء وعلاقات وكيفية تكيف الاطفال على فكرة المكسب والخسارة وأن يكون شخصا متوازنا فى مشاعره وردود أفعاله.

وتضيف الدكتورة نرمين شاكر أستاذ الطب النفسى بجامعة عين شمس أن ممارسة التمارين الرياضية تساعد الجسم على افرازعناصر كيميائية تؤثر على الحالة المزاجية للانسان ،وهى سبب رئيسى لإزالة التوتر وتفريغ المشاعر السلبية التى تؤدى إلى الأمراض النفسية وتساعد على

تفريغ الطاقة فى الشباب والاطفال وعلاج فرط الحركة، وتساعد التدريبات الرياضية مثل السباحة على تحسن حركة الاطراف وتقلل من نوبات الغضب وتحسن الثقة بالنفس عند مرضى التوحد من الاطفال، كما تحمى المراهقين من استخدام أى عقاقير وتساعد على تكوين صداقات

ونوهت الدكتورة نرمين إلى هناك مشكلة ظهرت فى الفترة الاخيرة حيث أصبح هناك اطفال لديهم مشكلات نفسية بسبب ضغط الوالدين على ضرورة تحقيق البطولات مما وضع الاطفال تحت ضغوط كثيرة أدى الى فقدانهم للثقة بالنفس خاصة عند الهزيمة فى البطولات، لذلك ننصح

بان يتم تغيير اللعبة للطفل وأن يختار لعبة أخرى لان هناك خطأ كبيرا فى ممارسة الألعاب فى مصر حيث إن الطفل يدخل فى تنافس فى سن مبكرا تكون مشاعره مضطربة ولا يستطيع تقبل الهزيمة فى حين ان معظم الدول لاتقحم الطفل فى تنافس قبل سن 13 سنة لتجنب الضغوط فى ممارسة الالعاب الرياضية وأن يتم الوقوف غلى قدراته البدنية والنفسية لان الهدف هو المتعة فى الالعاب الرياضة وليس الحصول على البطولات .

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق