رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«ثقافة العمل» تدفع فاتورة كورونا

إشراف - مروى محمد إبراهيم
العمل - عمال

يبدو أن جائحة كورونا ألقت بظلالها على كل مناحى الحياة، وأصبح العالم يواجه واقعا جديدا عليه التعايش معه. ومع أول عيد عمال يعيشه العالم فى ظل تخفيف، أو حتى إلغاء إجراءات كورونا، كان لابد من رصد التغيير الذى طرأ على العمل والعاملين خلال هذه الفترة. مع بداية انتشار الجائحة، عرف العالم مفهوم «العمل من المنزل» الذى اتسع وساد خلال الفترة الماضية، وعلى الرغم من تخفيف القيود وتراجع المخاوف من الفيروس اللعين بعد انتشار اللقاحات، إلا أن مركز أبحاث بيو الأمريكى لاستطلاعات الرأى أكد أن هناك حوالى 60% من الموظفين لن يعودوا للعمل من مواقع العمل، إما لأن الشركات التى يعملون بها وجدت أنه من الأوفر عدم حضورهم، أو لأن الموظفين وجدوا أن العمل عن بعد يوفر الوقت الذى يضيع فى وسائل المواصلات. وهو ما ينعكس سلبا على المهارات الاجتماعية للموظفين، بل وانتمائهم لمؤسساتهم. فى نفس الوقت، لجأت بعض الدول والشركات إلى خفض ساعات العمل وإقرار مفهوم 4 أيام عمل. ومع التغيرات المتلاحقة، تبقى المرأة هى الخاسر الأكبر. فنحو 43% ممن فقدوا وظائفهم بسبب الجائحة كن من النساء، وهو ماضاعف الأزمة بالنسبة للسيدات المعيلات. فى هذا الملف نستعرض شكل العمل بعد الجائحة، وهل سيستمر سوق العمل أم أن عودته لحالته السابقة ضرورة حتمية.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق