رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الإنترنت.. وسيلة احتيال العصابات الإسرائيلية

عادل شهبون

يتلقى العديد من الإسرائيليين رسائل يوميا عبر البريد الالكترونى وعلى شبكات التواصل الاجتماعى وتطبيق واتساب من محتالين محترفين بهدف الحصول على المال من الضحايا عن طريق الكذب والخداع، كأن يدعى أحدهم أن امرأة عجوزا تريد أن تمنحه ميراثها، أو رسالة تعده بالحصول على جهاز محمول بسعر زهيد جدا، أو يدعى أحدهم أنه مريض بالسرطان وفى حاجة ماسة للمال لإجراء جراحة خطيرة، وغيرها من وسائل النصب والاحتيال عبر الانترنت التى تقوم بها عصابات إسرائيلية وأخرى دولية تخصصت فى هذا النوع من الخداع للإيقاع بضحاياها فى الفخ وللحصول على المال.

وتستهدف هذه العصابات بشكل أساسى الشباب والجنود المفصولين من الخدمة والمطلقات والأرامل والعاطلين عن العمل، وكل من يحلم بالمكسب السريع دون بذل مجهود. ويحذر الخبراء الأمنيون من أن الإنترنت أصبح مليئا بعمليات الغش والاحتيال، لذلك يجب توخى الحذر بعدم الانجراف وراء القصص الوهمية أو الوعود التى لن تتحقق، أو إرسال أموال لأشخاص مجهولين. وهنا ينصح الخبراء بعدم الموافقة على أى عرض عمل يتطلب دفع رسوم من جانب الباحث عن عمل، كما يجب عدم فتح رسائل البريد الالكترونى أو الواتساب المرسلة من بريد أو رقم تليفون غير معروف، وضرورة حذف تلك الرسائل والإبلاغ عنها فورا. نظرا لأنه بمجرد فتح الضحية هذه الرسائل، سيتم تحويل رقم هاتفه أو بريده الالكترونى إلى ما يسمى قوائم مميزة، هذه القوائم يتم تداولها بالفعل بين المحتالين، وإذا أرسل الضحية أموالا فسيتم تصنيفه على أنه فريسة سهلة ويصبح هدفا لمحتالين آخرين. وقد يتقمص المحتال شخصية محقق خاص يعرض تقديم المساعدة لاستعادة الأموال التى تم الاستيلاء عليها مقابل رسوم إضافية. وهناك أيضا العديد من المواقع المزيفة التى تم إنشاؤها على يد عصابات متخصصة بهدف النصب والاحتيال مثل موقع يعرض بيع أجهزة محمولة باهظة الثمن بسعر منخفض جدا عن سعر السوق، ويوهم الضحية بأن السعر يشمل الشحن والرسوم الجمركية، فتقع الضحية فى الفخ وترسل الأموال ولا تحصل فى النهاية على الجهاز الذى طلبته.

وهنا ينصح الخبراء بأنه يجب على الضحية القيام بالشراء من المواقع الكبيرة وذات السمعة المعروفة، وعدم إرسال صور المستندات الشخصية إلى أى شخص مثل بطاقة الهوية أو جواز السفر أو تفاصيل المعاملات المصرفية وما إلى ذلك. ويؤكد الخبراء أنها بفضل تطبيقات الترجمة، يمكن للمحتال إن كان من خارج إسرائيل إرسال عروضه باللغة العبرية لإيهام الضحية أنه من داخل البلاد.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق