رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

فى حضرة مسجد «الشيخ زايد»

أبوظبى ــ مريم فارس

لكل قطعة فى هذا الجامع الفاخر الكبير حكاية، يقف وراء إخراج تفاصيلها بهذا الشكل المبهر فريق كبير، كان هدفه صناعة تحفة فنية مبهرة، تقف أمامها لدقائق تتأمل جمالها.

الأرضية، الحوائط، السجاد، الأعمدة، القباب، الأسقف، ا لمآذن، قاعات الصلاة، النجف وغيرها.. كل قطعة فى هذا الصرح صُنعت بحب وحرفية شديدة .. مرحبا بكم فى جامع الشيخ زايد الكبير بأبوظبى.

الأهرام زارت المكان والتقت المرشد السياحى بالمسجد، عبد الرحمن العلى، الذى يشرح: «يزور هذا الصرح الكبير آلاف السياح كل عام من مختلف دول العالم، حيث أمر الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ببناء المسجد ليكون رمزا يجسد رسالة الإسلام المتمثلة فى السلام والتسامح والتعايش مع الآخر».

ودفن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان فى الجهة الشمالية من الجامع فى 3 نوفمبر 2004 قبل الانتهاء من أعمال بنائه.

 

ويضيف: يتميز الجامع بعدد كبير من القباب تصل إلى 82 قبة، وأكثر من 1000 عمود، ويقع أكبرها فى منتصف قاعة الصلاة الرئيسية، ويغطى الرخام الأبيض النقى جميع القباب من الخارج، ويأخذ «تاج القبة» شكل القلة المقلوبة، ويتخذ الجزء العلوى منها شكل الهلال المطلى بالذهب والمزخرف بفسيفساء الزجاج.

يحتوى هذا الصرح على أربع مآذن يبلغ طول كل مئذنة 106 أمتار تقريبا، وتتكون من ثلاثة أشكال هندسية مختلفة، ويضم المسجد سبع «نجفات» مصنوعة من الكريستال يصل ارتفاعها إلى 15 مترا، وتغطى أرضية قاعة الصلاة الرئيسية أكبر سجادة يدويّة فى العالم، مساحتها نحو 5700 متر مربع، وشارك فى نسجها ما يقرب من 1200 حِرفي.





رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق