رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

متطوعو وقت «الإفطار» .. مقدمات لأنشطة تكافلية أكبر

كتبت ــ راندا يحيى يوسف
متطوعو الإفطار ظاهرة كل عام

عمل تطوعى دام ارتباطه بالشهر الكريم. ورغم الاستمرار والتكرار من عام إلى أخر ومن رمضان إلى رمضان، تظل مبادرات بعض الشباب بإطعام وسقاية المارة بالطرقات وقت الإفطار، مسار اهتمام لتفانى القائمين عليها. وأحيانا محل «تندر» للتقاليع التى يعتمدها البعض لإتمام مهمتهم التطوعية.

ومثلما باتت الممارسة جزءًا من طقوس رمضان، بات لها أفراد ارتبطوا بالطقس الرمضانى المحمود. من بين هؤلاء، المتطوع وائل صابر، طالب بنهائى كلية هندسة، ومن المشاركين الدائمين من رمضان إلى رمضان فى توزيع «التمور» على طريق «الأوتوستراد» بحلوان. يقول وائل عن ارتباطه بذلك الطقس كل رمضان: «قررت المشاركة فى هذا الطقس الجميل، بعد أن كنت أحد المستفيدين منه. فقررت أن أجعلها عادة كل عام وزكاة عن نفسى وصحتي، أتمنى بها من الله تقبل صيامي».

أما بسام عوض، صاحب متجر لبيع الهواتف المحمولة، فيقول : «تحرص والدتى على تجهيز أكياس بلاستيكية بها مشروبات رمضانية مختلفة، لأقوم بتوزيعها كل عام على أهل شارعنا والمارة فى الشوارع المجاورة بمنطقة البدرشين. وباتت تلك عادة مرتبطة بعائلتنا منذ أعوام طويلة كنوع من التكافل ونشر المحبة».

نوع آخر من المشاركات تقوم به مودة رحمانى، 17 عاما، وصديقاتها بالجامعة، حيث يذهبن بعد صلاة المغرب لبعض الجمعيات الخيرية القريبة من منازلهن ويساعدن فى تعبئة وتغليف الوجبات الجافة التى توزع على المنازل. وفى أخر أسبوع من شهر رمضان يبدأن فى تغليف الملابس.

تلك النماذج التزمت بتكرار المشاركة والمحافظة عليها، وبعضها نجحت فى تطوير المشاركات إلى عمل جماعى أكثر تنظيما تحت مظلة واحدة من الجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني.

 

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق