رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مراجيح تطول السما

رانيا رفاعى عدسة ــ محمد الكاشف

تظل مدن الملاهى حول العالم مشغولة بصناعة الإبهار ما بين لعبة تهوى بك من على ارتفاع ناطحة سحاب وأخرى تلقى بك فى بركة ماء بعد رحلة من الصراخ، وثالثة تلقى بك فى غيابات بيت للرعب.. وتظل تقنع نفسك بأنك «استمتعت» وأن «هذه هى الملاهى و لا بلاش»، حتى تهل المناسبات والأعياد ويأتى رجل بسيارة نقل وينزل منها صناديقه السحرية ويفرشها فى ميدان أو مولد أو بجوار حديقة عامة، فتسترد المعنى الحقيقى للانبساط.


هو رجل على باب الله كما يقولون لكنه يستحق بجدارة لقب «صانع السعادة».. أدواته المهنية عبارة عن مرجيحتين على شكل مركب وأخرى دوارة تحمل مقاعد صغيرة على شكل بطة وصاروخ وتمساح. وقلما تكون معه ألعاب تعتمد على الكهرباء.

يصطف أمامه الصغار والفرحة تكاد تطير

بهم قبل صعود المرجيحة.. ومن يأتى عليه الدور ليصعد يصبح فى أقل من ثانية نجما تتابعه العيون «واحد.. اثنان .. ثلاثة .. هووووب» يصبح عند السحاب وربما يحلق أعلى من عصفورة.

ألعاب بألوان الحلوى.. صوت السلاسل الحديدية و هى تنفك عنها إيذانا ببدء تشغيلها طربا لمن يعرفها .. هنا تسمع فقط ضحكات وبهجة تذكرة لزيارة السماء لثوان معدودة بدفعة من يد صاحب المرجيحة.


القرى والمحافظات مازالت تنعم بهذه البهجة التى انحسرت كثيرا فى المدن التى مازال أهلها غارقين فى المفاضلة بين التذكرة الذهبية والسحرية والاقتصادية بمئات الجنيهات لمدن ملاه لا تكف عن الإعلان عن نفسها.

 

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق