رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

شريف سلامة: «سيف» فى كل مكان.. وأتعجب من التشكيك فى واقعية «فاتن أمل حربى»

كتبت ــ إنجى سمير
شريف سلامة

يخوض الفنان شريف سلامة هذا العام تجربة مختلفة من خلال شخصية «سيف الدندراوى» فى مسلسل «فاتن أمل حربى»، يؤكد من خلالها قدرته على تنوع الأدوار الفنية وموهبته التى لم تبح بكامل أسرارها بعد. أعرب شريف سلامة عن سعادته بردود الفعل التى تلقاها حتى الأن بخصوص حلقات « أمل فاتن حربى».

وأكد شريف أن التفاعل مع شخصية «سيف» بلغ حد تلقيه رسائل هجومية عبر صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعى بسبب ما تقوم به شخصية «سيف» إزاء الطليقة المحاربة «فاتن»، والتى تجسد دورها الفنانة نيللى كريم. وصرح أن تلك الرسائل تعد دليلا قاطعا على نجاحه فى أداء الشخصية وتحقيقها الأثر المطلوب لدى الجمهور، مشيرا إلى دعم زوجته، الفنانة داليا مصطفى، الكبير له فى مرحلة الإعداد للشخصية والتعامل مع ردود فعل الجمهور، بتأكيدها الدائم على ضرورة الفصل بين الممثل والشخصية التى يؤديها.

أما بالنسبة للتحضير لشخصية مركبة مثل «سيف الدندراوى»، كشف شريف سلامة : «سيف يمثل نموذجا للعديد من الرجال الموجودين بالفعل بمجتمعنا، نموذج الزوج الذى لا يحترم زوجته أو يقدرها ويتعامل معها كأمر مسلم به. ولإتقان الأداء، قمت بعقد جلسات مكثفة مع المخرج ماندو العدل للوقوف على تفاصيل الشخصية مثل طريقة الكلام والتصرفات، وخلفيات الشخصية مثل نشأته وثقافته. وحرصت على التعايش مع كل هذه التفاصيل لتظهر كما قدمتها على الشاشة».

وبشأن المزيد عن خلفيات شخصية «سيف»، يوضح سلامة: «هو ضحية للتربية الخاطئة، كما يظهر من تشجيع وتبرير والدته لتصرفاته، والتى تجسد شخصيتها الفنانة الكبيرة فادية عبد الغنى. ومهدت هذه التربية إلى مواقف سيف الذى يبرر لنفسه إهانة وخيانة زوجته واستغلالها. وذلك يتصادم مع مسعى الزوجة وراء الاستقرار والحب والأمان. ثم جاءت ذروة الكشف عن الشخصيتين والتعارض الكامل بينهما، إثر واقعة الطلاق، وكيف تعامل معها سيف على أنها إهانة مباشرة لرجولته، لذلك تلاعب مع محاميه من أجل إذلال الزوجة واستعادتها مرة ثانية، دون أدنى اهتمام بمصير بناته».

وأشار شريف إلى أن مواجهة «سيف» و«فاتن» تمهد للقضية الأكبر، وهى المعاناة التى يخوضها الكثير من السيدات فى سبيل تحصيل حقوقهن، وذلك بسبب بعض القوانين التى تطيل أمد النظر فى قضاياهن لأعوام طويلة. وذلك الواقع كان الدافع وراء إقامة شخصية «فاتن» دعوى قضائية على القانون ذاته، باعتبار أنه لا ينصفها ولا ينصف غيرها من النساء. وأعرب عن سعادته بمختلف ردود الفعل التى أحدثها المسلسل من جانب الجهات المعنية ، مثل ما كان من تفاعل «المجلس القومى للمرأة» مع بعض التساؤلات التى طرحتها الحلقات الأولى.

وحول نوع آخر من ردود الفعل التى ترد له، وتحديدا التى تهاجمه لتصوير الزوج بهذا الشكل أو تتهم العمل بالمبالغة، يجيب شريف سلامة: «العمل يتناول جزءا ضئيلا من القصص الواقعية الموجودة فى المجتمع، وهناك من هم أكثر تعقيدا واستعدادا للإفساد وإلحاق الظلم من شخصية (سيف). وأنا أتعجب صدقا من المشككين فى واقعية العمل، فصناع العمل استعانوا بالعديد من المتخصصين للوقوف على كل التفاصيل بشكل سليم».

وعن أصعب المشاهد التى قام بأدائها، صرح سلامة: «كل مشاهد العمل صعبة وتتطلب تركيزا لأنه المسلسل مليء بالتفاصيل المهمة. أما بالنسبة لمشاهد المواجهة العنيفة مع شخصية ( فاتن) والتى تتخللها وقائع ضرب وتعد، فقد حرصت على أدائها بشكل متقن، ونيللى كانت تتحمل صعوبة هذه المشاهد وتتفاعل معها. ورغم قسوة هذه المشاهد، إلا أن الكيمياء التى تحققت بيننا خرجت بهذه المشاهد لتكون ذات مصداقية وأثر كبير».

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق