رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

بساتين الغروب..

عمارة إبراهيم

هنا...

على جدار الوقت

لا شىء

مرتب على طاولات الزمن

غير انحدار الوصول

إلى أسواق

لبيع حصة موتانا

بمقايضات رخيصة

القبور تزدحم بساكنيها

فيمنحك الله تراتيل حضوره

هيا توضأ للشهادة

لا تشته غير عبور حدود وقتك

وارم حبال المد

تنفك مسارات الطريق

تسربت منه نوبات الحماقة

ترمى برعشتها

على أوراق لبلاب المواسم

فى رغبة اشتهائه!

المراسم فى فوضى حضورها

فينسى المنشغلون حكايات الوقت

ولست أنا سيدهم

هنا طواحين المدن المصابة

بهبات الرماد فى وجه المسافرين

وقت وصولنا لخط النهاية

نستنزف ضوء عرى البلاد

فى مسارات أفعالنا

ووفادة الطريق من شتاء الروح الطويل

وأنا أمتطى خيوط شمس

لا تقف عند جسور ثابتة

فى كل يوم ترمى بحال غير حال

تحط فوق بساتين احتياجى.

أرخت خيوطها لتستكين.

المسافة هى المسافة

بين حدود النفس

عند متاريس يقظتى

وبين مسارات الغروب

إلى حتمية المصير.

حافلات الضوء عبأت وفودها

أبقت على انحرافها

فوق محطات الوجود

غافلتني

وأنا اللائذ والعابر فوق مصدات

على باب المجهول

ألامس صقيعا راودنى

وحط على شرايين الماء

فأنتج طوفان الصقيع.

البحر فى أقصى درجات الغضب

والشاطئ فى انكساره

يلملم آخر ما تبقى من مسيرات الظل

فى نهارات شتوية لا تقبل الهزائم

فيمنح انصهار تمردها

يقظة مباغتة

عند مداخل غابات النفس

واشتهائها لاحتياجات

تخضع فى مراسمها

لمنصاتها الموسمية

كانت تحط على مرافئ الروح قشعريرة

تتوغل فى مسامات جسدى

وأنا بين الغيطان

أروى شتلات خضرة الوقت

على جبين النهار فى غروبه

قبل أن يستهل الليل رمى شباكه

فى ضجيج السكون

ومعاشرة الأشباح الوافدة

لارباك المشهد

فى فسحة الحياة الضيقة

كنت أمنح الناس بعض خبز طازج

كان صنعه من كبد القصيدة

بعدما فارت خميرته بين مسامات الجسد

ولم يبق منها غير انطفاء الملامح

بينما الطيور المحلقة

فوق أجواء منصات الألم

يمارسون طقوسهم

يجنحون نحو الأرض اليابسة

يلجأون إلى النهر المعطل

يمدون مناقيرهم بحثا عن رشفة ماء

وهم يتطلعون إلى السماء

فى خشوع وابتهال

حتى يباركهم الله بمائدة

تنزل من السماء

من دون وساطة لنبى

لا يأتى فى زماننا.

الوقت قصير لن يمنحنى فرصة

السعى إلى براحهم

أو أن أقايضهم بوثيقة

لسليمان مع الهدهد

ليمنحونا أسرار أبجدياتهم.

أنا اللائذ والعابر

فوق مطارح

هى لى وليست لي

أدرك أن مشاوير الوقت

لم تعد فى حاجة لزمامها

بعد فورانها من فوضى منحنيات الأرض

الأرض التى لم تعد صالحة لنبتة من دمي

ولم تعد صالحة لغير القبور.

الحياة عندنا تدار بإيقاع

صهيل جياد أمراء الكون

وهى تسرع بخطاها الواسعة

فوق أجسادنا فى سبق الوقت

أن انقضاء الأزمنة التى تسيدها

ملوك الأرض لم تكن فى حاجة

لصرخات أبكت السماء

حتى تعيد لأرض الأنبياء بوصلتها

فى مدارات أمة

أرهقتها مضادات تطلعاتهم

نحو اللا شىء.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق