رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

لا للحزن.. أعياد الربيع تتفوق على الكريسماس

دينا كمال

يعتبرها الكثيرون الأعياد الأفضل على الإطلاق، حتى أن بعض استطلاعات الرأى كشفت عن أن هناك العديد من الأشخاص يفضلونها على أعياد الكريسماس التى تثير فى نفوس البعض حزنا عميقا مع اقتراب الاحتفال بها وبدء ظهور زينتها فى شهر أكتوبر من كل عام. إنها عطلة الربيع التى يعتبرها البعض بمثابة «الاستراحة»، فمن يمكن أن يكون بائسا مع حلول الربيع الذى تزداد فيه الشمس إشراقا، وتزدهر أزهار النرجس البرى على جانبى الطريق فى كثير من الدول؟.

 

ولكن كعادة كل المناسبات والأعياد، يتحول الأمر تدريجيا ليصبح أمرا تجاريا أكثر منه ترفيهيا. ومنها مثلا عيد الفصح، حيث تمتلئ المحال التجارية بسلال من الخوص المحشوة بالورق الممزق.


ويرجع البعض اكتساب عيد الفصح شعبية أكثر من الأعياد الأخرى إلى أنه لا توجد استعدادات ضخمة ولا نفقات باهظة للاحتفال به، على عكس الكريسماس مثلا. إذ لا يتطلب الأمر سوى الحد الأدنى من التفكير والتخطيط للاحتفال بهذا اليوم، ومنها مثلا اختيار أبسط أنواع الزينة المكونة من الورق الملون، كما أن بعض البيض يكفى لتلوينه بما هو متاح ورخيص. حتى الشخصيات المرتبطة به مثل الأرنب والديك، يسهل إعدادهما من العجين أو الشيكولاتة.

ومن الناحية النفسية، يجد الناس عيد الفصح أيضا أقل ثقلا عليهم مقارنة بالأعياد الأخرى التى يشعر فيها البعض بالوحدة والتى تكون مؤلمة نفسيا، مثل الكريسماس مثلا. عكس عيد الفصح الذى يجده الجميع مبهجا ويدعو للفرحة حتى فى حالة الوحدة. كذلك يرى الكثيرون أن ما يميز عيد الفصح عن أعياد الكريسماس هو عدم التكدس الذى تشهده المطارات ومحطات القطارات وغيرها، حيث يلهث الجميع وراء ضرورة العودة للمنزل أو البلدة الأم، فعيد الفصح يستمتع به الجميع فى كل مكان وليس هناك ضرورة للتكدس والتعرض للإرهاق للعودة للمنزل. وقد يرجع ذلك أيضا لاختلاف أيام عيد الفصح من دولة لأخرى حتى وإن كانت تحدث جميعها فى نفس موسم الربيع. وعلاوة على ذلك، لا يمثل عيد الفصح أى نوع من الالتزامات مثلما يحدث فى أعياد الكريسماس، سواء كانت التزامات مادية أو معنوية مرهقة للبعض.

ربما تبدو الأمور مبهجة بشكل خاص هذا العام لأن رمضان وعيد الفصح يتوافقان فى نفس التوقيت، فهو أمر شبهه الكثيرون وفقا لصحيفة «الجارديان» البريطانية بـ «ظاهرة الكسوف» التى لاتحدث كثيرا ولكنها تدعو للتفاؤل والبهجة ويهتم بها الملايين من الناس.


رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق