رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

عروسة «أميجرومى»

سماح منصور عدسة ــ محمد منير

بأنامل فنانة وصبر كبير تغزل وتبدع باستخدام الألوان المبهجة الزاهية حتى تتكون بين يديها فى نهاية المطاف تحفة فنية… هى باختصار قصة الفنانة رهام صلاح الدين يوسف مع فن «الأميجرومى « أو فن صناعة الدمى بالكروشيه والمحشو قطنًا.

إبرة كروشيه وخيوط من كل شكل ولون وحشو من القطن أو الفيبر .. هذا هو كل ما تحتاجه المهندسة رهام من أدوات لممارسة هذا الفن الراقى.

هى فى الأصل مهندسة معمارية، واختارت فن 'الأميجرومى» كهواية لها بجانب عملها لكى يكون وسيلة لتقليل الضغط النفسى وتفرغ فيه طاقتها.

وهو فن يابانى لصناعة الدمى معروف عالمياً وقد اختارت المهندسة رهام شغلا مختلفا منه.

فأوجدت حكايات تصنعها بنفسها واختارت أشكالا تستعيد بها ذكريات الطفولة ومناسبة للشهر الكريم مثل: بوجى وطمطم وبكار وبائع الفول بقدرته وبائع الكنافة والقطايف وقد احتفظت بكل هذه الأشكال الفنية لنفسها دون أن تبيعها لأنها تمارسها كهواية محببة لقلبها. وتقول إن كل قطعة صنعتها قريبة من قلبها، ولا تفرط فيها.

تضيف رهام: هذا الفن يحتاج لصبر ودقة عالية حتى يخرج بهذا الشكل وقد تعلمته عن طريق «اليوتيوب» منذ أربع سنوات وقد ساعدتنى دراستى كثيراً فى إخراج هذه الأشكال الفنية فى أبهى صورة.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق