رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

هلال القطايف

مى إسماعيل عدسة ــ ياسر الغول

مهما تختلف العُصور وتتغير الأجيال والأحداث، تظل المائدة الرمضانية عامرة بحلوياتها المتنوعة التى يقف التاريخ وراء كل منها ليحكى قصتها..

ومن بين القصص اللذيذة حكاية "هلال القطايف"؛ تلك العجينة الصغيرة المستديرة كالبدر بين أصابع صانعها التى ينتظرها الصائم ليتفنن فى حشوها بمختلف المكونات المتنوعة ليتحول البدر لهلال رمضان الذهبي.. فما هى حكاية هلال القطايف؟

لا توجد رواية بعينها أجمع عليها التاريخ حول أصل حلوى القطايف، لكن تعددت الروايات منذ بداية العصر الأموى وحتى العباسى وكذلك الفاطمي، هناك من قال أن الخليفة سليمان بن عبد الملك الأموى هو أول من تناول حلوى القطايف فى شهر رمضان عام 98هجرياً؛ وهناك رواية أخرى أكدت أن التنافُس هو أصل ظهورها فى العصر الفاطمى حين كان صُناع الحلوى يتنافسون على تقديم أجمل ما لديهم للخليفة لينالوا إعجابه ورضاءه للعمل بالقصر.

وقتها ابتكر أحد الطهاة فطيرة صغيرة محشوة بالمكسرات، ثم وضعها بشكل أنيق فى طبق وخرج به على ضيوف القصر ليتذوقوا اختراعه، فتهافت عليها الحاضرون وظلوا «يقطفونها» من بعضهم فأطلق عليه صانعها اسم «قطايف».


بينما روت كُتب التاريخ أن أول من ابتكر القطايف هم الأندلسيون، ثم انتقلت تلك الفطيرة الصغيرة المحشوة بالمكسرات إلى بلاد الشرق العربى فى ظل الحكم الإسلامي، وظلت تتطور على مر السنين لتصبح من أهم المظاهر المرتبطة لدى المصريين بشهر رمضان الكريم.


مهما تختلف الروايات عن أصل حكاية الفطيرة الصغيرة فى النهاية سيظل "هلال القطايف" يُضيء الموائد الرمضانية بنكهاته المختلفة.


رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق