رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

مسجد الرفاعى .. الفخامة والجمال

نسمة رضا عدسة ــ شريف عاشور

يمتاز هذا المسجد الضخم بتصميمه المعمارى المميز. كما امتازت مئذنتاه بالرشاقة والجمال، حيث يذهل كل من يزوره لدقة تفاصيل الزخارف بالحوائط الخارجية والأعمدة العملاقة عند البوابة الخارجية.


ويعد هذا الصرح الفخم أول المبانى التى استخدمت مادة الأسمنت فى بنائها فى تاريخ العمارة الإسلامية وكان ذلك مؤشرا للانتقال إلى العصر الحديث.


سمى الجامع بهذا الاسم نسبة إلى الإمام أحمد الرفاعى (512- 578 هـ) صاحب الطريقة الرفاعية إحدى الطرق الصوفية، وعلى الرغم من أن الامام الرفاعى لم يدفن بذاك المسجد إلا أنه يشهد الاحتفال بمولده سنويًا.


وقد تم تشييد مسجد الرفاعى فى القرن التاسع عشر ليضاهى جاره»جامع السلطان حسن « الذى تم بناؤه فى القرن الرابع عشر الميلادي.


وبالعودة إلى العصر الفاطمى نجد انه قد بنى فى المكان نفسه مسجد سمى «ذخيرة الملك»، ثم تحول بعد عدة سنوات إلى مقام للشيخ على أبو شباك، إلى أن اشترت خوشيار هانم (أم الخديو إسماعيل) الأماكن المحيطة بالمقام من الجهات الأربع، وأوكلت إلى المهندس حسين باشا فهمى إنشاء الجامع فى 1869م وأن تلحق به مدافن للعائلة المالكة، واستوردت مواد البناء من أوروبا مثل الرخام الإيطالي. ولكنها توفيت قبل إتمام البناء واكتمل البناء فى عهد عباس حلمى الثاني.


وبالفعل خصص جزء من المسجد للصلاة، والجزء الآخر للمقابر الملكية الخاصة بأسرة محمد علي، حيث دُفن بها الخديو إسماعيل ووالدته والملك فؤاد الأول والملك فاروق الأول فى أضرحة منفصلة. كما يشغل محمد رضا بهلوى آخر شاه لإيران المتوفى عام 1980م جزءا من حجرة الدفن.


رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق