رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«استانلى»

مؤمن عز الدين

كُنّاعندَ حدودِ الحُلمِ كطفلينِ

نُغنى، نلعبُ، نمرحُ

فى حُضنِ الدنيا، نرسُمُ بهجتَنا

فى كُلِّ صباحٍ وبكُلِّ مساءْ

نعزفُ بالعُودِ غرامًا

نشدو للسِّتِ أغانٍى تملأ أعيننا فرحًا وبهاءْ عندَ «استانلى»

تمشى حافيةُ القدمينِ

على شاطئ عشقٍ

أثارتْ قلبَ الريحِ وأغرتْ عينَ الماءْ

والخلخالُ الذهبيُّ يُحاصرُ

ساقًا تتبخترُ

ليعلِّمَ كُلُّ النسوةِ، معنى الإغراءْ

والشَّعرُ المُنسدِلُ على كَتفَيها

أسطولُ حريرٍ وسنابِلُ ذهبٍ

وبساتينٌ خَضراءْ

إذْ نظرتْ شَمسُ الضحى فى عَينَيها

غَرِقتْ - فى خَجلٍ - بحَمارِ الوَجهِ كَكَفِّ يَديها

حينَ يُخُضِّبَ بالحِنّاءْ

تَمشي فوقَ عروشِ الحُبِّ مُقدسةً

فتصيرُ ونَجمُ البحرِ سواءْ

شفتاها مِن كَرزٍ

عيناها لؤلؤتانِ ببحرٍ بَكَّاءْ

والخَصرُ المَشدودُ

كأوتارِ العُودِ بخطوتِهَا

يُغرقُ ذى الدُّنيا شجنًا وغِناءْ

كُنّا نمشى ويدانا غارقتينِ ببعضٍ

وخُطانا تسبقنا نحو الأوراقْ

والرّملُ يُبادلُ قدمينا قبلاتٌ

تحكى عن قصصِ العُشاقْ

كانت معي وأنا أنظرُ فى عينيها

أتأملُ خلقَ اللهِ بجَفنيها، مثل المُشتاقْ

يا امرأةً

جمعتْ كُلّ نساءِ الأرضِ بواحدةٍ

مُذْ صرتِ بجوفِ القلبِ

اعتزلَ الشِّعرُ كلامَهْ

والبحرُ العاشقُ والولهانُ أتى

يُسقيكِ غرامَهْ فتدلّلى

يا حُلوة أشعارى بين شرايينِ القلبِ

بكَعبٍ قد سُقيَ جمالًا من دمِ الغزلانْ

وبساقٍ مرسومٍ يعزفُ مِنْ خطوتِكِ السَّكرى أعذبَ ألحانْ

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق