رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

يا هــــبة

جيلان زيدان

أحدّثك من هذا الفراغ والاحتياج

أقسمُ أنى مُقوّسة.

عندما أقف فى المرآة، أرانى مستقيمة بشكل معروف، فأقسم أن تلك التى هناك، ليستْ أنا.

أتعجب! أتحسس جسدى، فأشعر بالتجويف يملؤنى.

نعم. ها هو! أشعره، فى حال أظهر بمظهر عادى على شاكلة البشر!

وبمرور السنوات، اكتشفت أن هذا التجويف يزداد نحتا، فيقوّس عظام ظهرى.

كنتُ أعرف دوما، أنى خُلِقتُ نصفًا لنصف آخر. دوما أحتاج إلى حضن.

شىء ينقصنى، لا يجوز له أن يعيش مفردًا!

للأسف أنا تلك يا هبة، ولا أعرف إن كانت كلمة «للأسف» فى محلها أم لا!

ولكنى دوما أفتقد الحنان، أشعره شيئا منى، يُكملنى. وأنه ليس باستطاعتى تعويض هذا الجزء باستقلالية عنه.

المخيف فى الأمر كما ذكرتُ لكِ، أن التجويف فى جسدى يزداد، ويصل إلى قلبى، يُحدثُ فراغًا عميقا.

الوقت يزيد مساحاتٍ من الخراب والصدى.

أشعر دوما بالاحتياج، فكرة النمو لا تؤهلنى فى ظروف فردية. ليس الاعتماد الذى أعنى. ولكنه الأُنس. الارتباط بالداخل. التسلق فيما بين اثنين.

ينقصنى مع الوقت، الشعور الأكبر. ينمو الفراغ، بينما أتضاءل، وأشعر بالحنين أكثر.

أجمع الأحبة بداخلى وبعض القلوب. أحاول ترتيبها لتصير جزءا لا يتجزّأ.

ولكنها غالبا تنهار وتتساقط فوق بعضها ليس وفقا لديناميكية معينة.

ولكن الفراق نظرية مثبتة.

أحتاج إلى حضن يملؤنى، يشغل داخلى المُحتاج. يضم بالأمان قلبي؛ لأظهر مستقيمة كما صورتى الخداعة بالمرآة أو أمام الآخرين على الأقل.

جيلانك.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق