رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

«عين الصيرة» بعد التطوير.. منتجع عالمى

بدوى السيد نجيلة
عين الصيرة

«عين الصيرة» منطقة كانت فى مرحلة زمنية عبارة عن مقلب للمخلفات والحيوانات النافقة، وتحولت بسبب الإهمال ومع مرور الزمن إلى بركة تتجمع فيها مياه الصرف الصحي، من شبكة الصرف المتهالكة للمناطق المحيطة، والتى أثرت على المياه الكبريتية للبحيرة، إلى أن أصبحت عبارة عن ترعة ملوثة للبيئة، بعد ان كانت تستخدم فى الاستشفاء والسياحة العلاجية قديمًا.

حدث ذلك رغم الموقع الإستراتيجى للبحيرة فى منطقة القاهرة التاريخية، والمواجه لمتحف الحضارات وبجوار حديقة الفسطاط ذات الـ 500 فدان، ومسجد عمرو بن العاص وقلعة صلاح الدين الأيوبي، لكن مع توجه الدولة لتطوير القاهرة التاريخية، تحول المكان إلى منتجع عالمي. 

المهندس محمد الغمراوى، رئيس جهاز تطوير مناطق عين الصيرة ومجرى العيون وماسبيرو والمواردى التابع لهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، يؤكد أن المشروع بفضل رجال وزارة الاسكان وشركات المقاولات، اصبح عبارة عن واحة غناء على مساحة 63 فدانا، يضم بحيرة بمساحة 23 فدانا، تتوسطها جزيرة الشاى المصنوعة من أجود أنواع الأخشاب البلاستيكية المقاومة للعوامل الجوية، ومرسى قوارب لتوفير الفسحة النيلية داخل البحيرة، كما يضم مناطق خضراء واسعة بمساحة 13 فدانا، واشجارا مظللة ومزهرة، ونخلا مثمرا، وممشى سياحيا حول البحيرة بطول 2500 متر، وجزيرة استوائية وسط البحيرة، تضم اغلب انواع الاشجار الاستوائية، وبرجولات خشبية، و5 مجموعات نوافير عائمة.

وأضاف أن مشروع تطوير البحيرة يضم أيضا محطة معالجة لمياه البحيرة، ومجمعا خدميا يشمل 8 مطاعم وكافتيريات، وسورا خارجىا بطول 2400 متر،  و3 جراجات سعة 400 سيارة، و3 بوابات ومداخل للمشروع، والمسرح المكشوف، الذى يطل مباشرة على متحف الحضارات من ناحية وعلى البحيرة من ناحية أخرى، ومنطقة ألعاب للأطفال «كيدز إيريا». 

ويقول المهندس عبدالحميد الشرقاوى، نائب رئيس جهاز تطوير مناطق عين الصيرة ومجرى العيون وماسبيرو والمواردى، إن تطوير المنطقة يتم ضمن المشروع القومى الشامل لتطوير القاهرة التاريخية وإعادتها الى سحرها وجمالها القديم، والقضاء على المناطق العشوائية بها، لافتا الى انه تم البدء فى التطوير فى مارس 2020 وانتهى فى سبتمبر الماضي، أى ان كل هذا الانجاز تم فى نحو 18 شهرا فقط.

وأضاف انه بالنسبة للمواطنين الذين كانوا يسكنون فى هذه المنطقة قبل تطويرها، فقد وفرت الدولة لهم مصانع وورش فى مدينة الروبيكى وسكنا بديلا فى مدينة بدر وحى الأسمرات، قبل ان تتم الإزالات.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
كلمات البحث:
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق