رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

التنمية الزراعية.. مسار لا غنى عنه

‫سعاد طنطاوى

التنمية الزراعية مسار لابد منه تسلكه الدولة، ولا غني عنه في سبيل تحقيق الاكتفاء الذاتي وتوفير فرص عمل للشباب، وتتجه مصر نحو التنمية فى مجال الزراعة بجميع الأشكال، وتطبق مساري التوسع الأفقي والرأسي في ذات الوقت بالنسبة للإنتاج الزراعي والحيواني.

مركز إعلام شبين الكوم، بإشراف شعبان سيد أحمد، مدير مجمع الإعلام التابع للهيئة العامة للاستعلامات، نظم حلقة نقاشية لتوعية الشباب بالمجهودات التي تبذلها الدولة، في سبيل تحقيق التنمية الزراعية، والتي تؤثر بدورها على الاقتصاد القومي.

المهندس محمد بركات، مدير مديرية الزراعة بالمنوفية، أوضح خلال الحلقة، أن الدولة تتجه للتوسع الأفقي بتبني مشروعات لاستصلاح الأراضي الصحراوية، منها مشروع المليون ونصف المليون فدان، مضيفا أنه لتحقيق القيمة الاقتصادية المرجوة من التنمية الزراعية،  لابد من  تعظيم الإنتاجية في نفس وحدة المساحة، وهو ما يسمى بالتوسع الرأسي، ويتم ذلك من خلال استنباط محاصيل زراعية، تعطي كمية أكبر وتتحمل الظروف البيئية المختلفة، واتباع أساليب زراعية حديثة مثل الزراعات المحمية. 

وأوضح أن الصوبة الزراعية بمساحة 500 متر مربع، تنتج ما يعادل ثلاثة أفدنة، أي ما يعادل تقريبا 13 ألف متر مربع، وتكلفتها نحو 42 ألف جنيه، موضحا أن محافظة المنوفية وحدها  تضم أكثر من 2600 صوبة زراعية، علاوة علي زيادة الإنتاجية للفدان، فمثلا فدان القمح قديما كان ينتج 6 أردب، وبجهود المراكز البحثية، أصبح ينتج من 20 إلى 28 أردبا في الفدان.

وقال بركات إن الإنتاج الحيواني يشهد طفرة كبيرة في التنمية، بهدف توفير الألبان وتحقيق الاكتفاء الذاتي من اللحوم، مع مراعاة سلامة المنتج وخلوه من الأمراض.

وأضاف أنه تم استبدال الأصناف قليلة الإنتاجية بأصناف أخري عالية الإنتاجية، وتم توفير سلالات مستوردة تنتج من 40 إلى 50 كيلوجرام لبن يوميا، في حين ان الماشية المحلية تنتج من 10 إلى 15 كيلوجراما في اليوم. 

ومن جانبه، قال المهندس عبد الواحد زكى، مدير عام الثروة الحيوانية بمديرية الزراعة بالمنوفية، إن تنمية الثروة الحيوانية تمثل 35% من الاقتصاد الزراعي، بفضل المشروع القومي للبتلو، الذي يعد من المشروعات العملاقة والرائدة، وفيها يحصل المربي على قرض بفائدة قليلة تعادل 2.5% لمدة 6 أشهر وبفائدة 5% لمدة عام، مشيرا إلى أنه تم توفير سلالات مستوردة يصل وزن رأس الماشية فيها إلى 800 كيلوجرام. 

وأوضح أنه لضمان سلامة رؤوس الماشية وانتظام دورة التربية، يمكن للمربي التأمين عليها لدى الطب البيطري نظير 1.5%، بحيث يتولى الطب البيطري تقديم الخدمات البيطرية اللازمة، وفي المقابل أيضا يحصل المربي على 97% من قيمتها لو حدث ضرر مثل النفوق.

ولفت إلى أنه تم تمويل المربين بالمنوفية بأكثر من 460 مليون جنيه، خاصة بمشروعات البتلو، وأفاد بأن هناك بروتوكولا بين كل من وزارة الزراعة، والبنك الزراعي، والطب البيطري، ووزارة التموين، بهدف حصول التموين على الماشية من المربي مقابل سعر السوق.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق