رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

سباق مع الزمن للتوسع فى إنشاء المدارس الفنية

نيفين شحاتة

لا شك فى أن التعليم الفني  يشهد تطورا واهتماما كبيرين من الدولة في السنوات الأخيرة لمواكبة سوق العمل، بعد أن كان سابقا يهتم بالكم وليس الكيف، فضلا عن عدم انضباط حضور الطلاب، وعليه كانت هناك صعوبة لإلحاق الخريجين بسوق العمل. 

الدكتور محمد مجاهد، نائب وزير التربية والتعليم للتعليم الفنى، يؤكد أن تطوير التعليم الفنى هو أساس النهضة الاقتصادية، مشيرا إلى أنه تم وضع إستراتيجية للنهوض بالتعليم الفنى، منها تغيير المناهج، من أجل فتح آفاق جديدة في سوق العمل ومواكبة نظم التعليم العالمية.

وأوضح أن مصر بها 2060 مدرسة تعليم فني في مختلف التخصصات، وأنه جار زيادة عددها لاستيعاب أكبر عدد ممكن من الطلاب، مشيرا إلى أن هناك تطورا في المناهج الدراسية بمدارس التكنولوچيا التطبيقية، وأصبح هناك إقبال كبير عليها، حيث تقدم لها 40 ألف طالب، وجميعهم حاصلون على مجموع أكثر من 80%.

وقال إنه تم استيعاب نحو  10% فقط من المتقدمين لتلك المدارس، حيث إن الفصل الدراسي فيها لايزيد على 25 طالبا، لأن التركيز يكون على المهارات التي يجب على الطالب التمتع بها.

وأكد مجاهد أن أولى خطوات الإصلاح كانت بالاعتراف بعدم جودة التعليم الفني خلال الفترات الأخيرة، لاسيما بعد أن أعرب رجال الأعمال عن عدم رضائهم عن الخريجين، وبناء على هذا الأمر، تم تغيير المناهج بمنظومة لا تعتمد على النظريات، بل على إتقان المهارات والمعارف والسلوكيات المرتبطة بها. 

وأوضح أنه بالفعل تم تغيير 70% من المناهج، خاصة التعليم الصناعى، حيث يتم تحديثها على منهجية «الجدارات». 

وأشار نائب وزير التعليم، إلى أن تحديث المناهج يتطلب تطوير مهارات المعلمين، ومن ثم تم إنشاء أكاديمية للتدريب، وثمن موافقة مجلسى النواب والشيوخ على إنشاء هيئة الجودة المستقلة للتعليم الفنى، الأمر الذى سيسهم فى نقلة نوعية للتعليم الفنى، حيث إن الطالب سوف يصبح متقنا المهارات والجدارات.

وقال خالد عبده، مدير عام التعليم الفنى بمديرية التربية والتعليم بالقاهرة، إن النظرة للتعليم الفنى بدأت تتحسن، وأن هناك تزايدا فى الالتحاق به، لأن الوزارة بدأت تحسن مخرجات التعليم الفنى، حيث تقوم إستراتيجية التطوير على تغيير المناهج، بما يحسن من السلوكيات ومخرجات التعلم.

وأشار إلى الزيارة التى قاموا بها لمنطقة الفواخير بمصر القديمة، لمتابعة الاستعداد لإنشاء مدرسة الفنون الفخارية والخزفية بمصر القديمة، والاطلاع على الرسومات الخاصة بها، والتى تأتى بالتعاون بين وزارتى التربية والتعليم والتعليم الفنى، والثقافة، ومحافظة القاهرة. 

وأضاف أن ترتيب مصر في التعليم الفني تحسن بشكل كبير خلال الـ 4 سنوات الماضية، خاصة أنه يهتم بالمهارات والسلوكيات ولا يركز على المعارف وحدها، بجانب إنشاء مدارس التكنولوجيا التطبيقية، التى تمثل جيلا جديدا من المدارس الفنية، وتعد بمثابة مدارس نموذجية للتعليم الفني، لاسيما أنها تنفذ بمشاركة بين الحكومة ورجال الأعمال. 

وحول ربط التعليم الفنى بسوق العمل، قال إنه يتم عمل شراكة بين الوزارة كجهة حكومية والشركات الصناعية، موضحا أن الطالب من الممكن بعد التخرج، أن يعمل فى مصر أو عند الشريك الصناعي أو فى دول أخرى.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
كلمات البحث:
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق