رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الأمم.. الـ لا متحدة

إشراف - مروى محمد إبراهيم

أشهر قليلة وتحتفل منظمة الأمم المتحدة بعامها الـ77، ولكنه سيكون احتفالا قاتما تخيم عليه الصراعات والأزمات الدولية، والحروب الاقتصادية والتجارية، بل والفشل على مدار قرابة 3 أعوام فى القضاء على فيروس «كورونا» ومتحوراته المتعددة.

فبعد هذه الأعوام الطويلة، لم يجد أنطونيو جوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة بدا من الاعتراف المؤلم بأنه، ومن خلفه المنظمة الدولية، يمران بمأزق فهما بلا دور وبلا فعالية، بل وفشلا فى القيام بدورهما فى الوساطة من أجل إحلال الأمن والسلام العالميين. فمع بداية فترة ولايته الثانية، تأكد جوتيريش من فشله فى تنفيذ استراتيجية إصلاح المنظمة الدولية والتى كان قد طرحها قبل خمسة أعوام لدى توليه منصبه فى بداية عام 2017.

لقد سقطت المنظمة، والعالم كله، ضحية الصراعات المستمرة بين الدول الكبرى دائمة العضوية فى مجلس الأمن. وهو ما أسفر عن تجميد دور الأمم المتحدة التى نشأت فى أعقاب الحرب العالمية الثانية بهدف التقريب بين وجهات النظر الدولية، والتوحيد بين القوى العالمية ونزع فتيل أى حروب أو صراعات محتملة فى العالم.

فى هذا الملف، نرصد بعض أوجه القصور فى المنظمة الدولية، وكيف أنها تحولت إلى «حلم ضائع» لحماية العالم والدول الأكثر ضعفا من أطماع الكبار.

 

اقرأ أيضا:

جوتيريش.. يبحث عن دور!

https://gate.ahram.org.eg/daily/News/841405.aspx

 

الإصلاح.. الطريق الصعب للمستقبل

https://gate.ahram.org.eg/daily/News/841406.aspx

 

«الفيتو» سر الفشل!

https://gate.ahram.org.eg/daily/News/841407.aspx

 

10 حقائق أساسية

https://gate.ahram.org.eg/daily/News/841408.aspx

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق