رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

أصحاب ولا أعز ..أزمة مفتعلة أم حرية إبداع؟!

كتب ــ سعد سلطان
منى زكى

بيان نقابة المهن التمثيلية الداعم للفنانة منى زكى والمحذر من محاولات الاعتداء والترهيب التى تتعرض لها بسبب مشاركتها فى فيلم «أصحاب ولا أعز» يتم الجدار الرابع للأزمة، أما الثالث فقد كان بتصريح خالد عبد الجليل، رئيس الرقابة على المصنفات الفنية بأن الفيلم ليس مصريا، وفى حال تَقدُّم مُنتجه للعرض فى مصر فإن اللوائح والقوانين سوف يتمم تطبيقها حرفيا كحالِ كل الأفلام.

كلا الموقفين من النقابة والرقابة جاء ردا على تصعيد جدارى ثانٍ من عضو مجلس النواب مصطفى بكرى الذى توعد الفيلم وصناعه بموقف برلماني، وتوافق تصعيد بكرى مع حملة مشتعلة على مواقع التواصل الاجتماعى والقنوات جاءت أولا وامتد تأثيرها عربيا من المحيط إلى الخليج، رافضة الفيلم، متهمة منصته ونجومه بإهانة وإهدار قيم مجتمعية، فيما جاءت الأصوات المؤيدة من أوساط فنية ونقدية أغلبها لبنانى بحكم جنسية الفيلم، خارج مربع الأزمة المشتعلة تخوف الناقد محمود أبو بكر من افتعال مقصود للأزمة بهدف الدعاية للفيلم الذى يعد الإنتاج السينمائى الأول عربيا للمنصة العارضة.

مشيرا لتجارب مماثلة حول أول مسلسل عربى أردنى من إنتاج المنصة ذاتها، كان فيه أيضا الضغط على أعصاب اجتماعية حساسة، يعزز من رأى أبو بكر تشابه ما يحدث حول الفيلم مع ما سبق من أزمات حول«أميرة» الذى عارضته وزارة الثقافة الفلسطينية، وسحبت الهيئة الملكية الأردنية ترشيحه لأوسكار الفيلم الأجنبي، ومنع عرضه مهرجان البحر الأحمر بالسعودية رغم برمجته.

منى زكى بطلة الفيلم طالتها حملة ما زالت ممتدة، وهو ما استدعى تدخل النقابة ببيان تؤكد فيه أن حرية الإبداع جزء أساسى من وجدان الفن المصرى الذى طالما حافظ على مدنية الدولة المصرية، غير أن رأيا نقديا اعتبرها مفرطة فى سمعتها الفنية حينما سمحت لاستخدام اسمها فى دعاية مضادة لفيلم يعد من وجهة النظر الفنية بمستوى العادى.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق