رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

د. أشرف صبحى فى حوار شامل: نعيش طفرة على مستوى الشباب والرياضة.. والأرقام لا تتجمل

حوار - محمود صبرى - ممدوح فهمي

  • حلم المصريين فى «الكان» ليس النهاية.. ونبنى منتخبا للمستقبل
  • العملية الانتخابية بالاتحادات والأندية كانت مثالا للشفافية.. ولا مبرر للإحباط
  • تعديلات قانون الرياضة ترى النور قريبا.. وهدفنا المصلحة العامة
  • مصر قادرة على استضافة البطولات العالمية الكبرى

 

الحوار مع الدكتور أشرف صبحى وزير الشباب والرياضة يختلف دائما من مرة لأخرى، فالملفات والمشاكل تتجدد وعناصر النقاش تتعدد، ولكن يظل العامل المشترك دائما فى كل ذلك أسلوبه العلمى المرتب والمهذب فى التعامل، خاصة أن الوسط الرياضى والشبابى يحفل ليلا ونهارا بالشد والجذب، والعيون كلها ترصد والقلوب تتابع عن قرب ما تحويه حافظة «الوزير الشاب» من حلول لأى أزمة، وقدرة على المواجهة والتعامل بكثير من العقلانية والحكمة مع الكثير من الحسم.

عندما استقبل الوزير الشاب «الأهرام» فى مكتبه مع بشائر العام الجديد، كان يدرك ان هناك تساؤلات واستفسارات تشغل الرأى العام تحتاج إلى الرد، ووضع النقاط فوق الحروف، سواء فيما يتعلق بالانتخابات التى جرت فى الأندية والاتحادات أو التى تنتظر الدور عليها، وقصة المنتخب فى نهائيات كاس الأمم الإفريقية الحالية فى الكاميرون، وماذا قال للبرتغالى كارلوس كيروش المدير الفنى للفراعنة قبل السفر إلى بلاد الاسود، وما هو الجديد فى تعديلات قانون الرياضة وهل اقتربت لحظة استعادة زمام الأمور رياضيا بعد أن ذهبت دون وجه حق للجنة الأوليمبية، وغيرها ذلك من الملفات الملتهبة التى وجدت كما هى العادة صدرا واسعا ونفسا مرحبة من «الدكتور» الذى أجاب عن كل شىء دون مناورة أو غضاضة كما هى عادته.

مندوبا الأهرام في أثناء الحوار مع الوزير

 

بداية.. كيف ترى المشهد فى «منتدى شباب العالم» ورد الفعل الرائع حوله.

لاجدال أن منتدى «شباب العالم» يعد أحد أهم المعالم التى تميز الجمهورية الجديدة، وينبثق بالأساس من رؤية الرئيس عبدالفتاح السيسى وحرصه على تمكين الشباب، وقد أصبح يمثل علامة فارقة فى مجال العمل الشبابى ليس فى مصر فقط وإنما على المستوى العالمى.

وتابع: المتتبع للحركة الشبابية العالمية يدرك يقينا ان ثمة تغيراً واضحاً طرأ على القضية الأكثر اهتماماً من الحكومات والمجتمعات وهى قضية تمكين الشباب فى شتى المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والرياضية والتنموية بوجه عام بفضل جهود المنتدى وآلياته وأطروحاته، والشباب المصرى لديه ثقة غير محدودة فى قيادته السياسية ويستلهمون من شخص الرئيس المثل والقدوة الحسنة وقيم العمل والولاء والانتماء لوطنهم، خاصة بعدما شاهدوا وطنهم فى مكانة دولية رفيعة غير مسبوقة، وتنمية مستدامة ونهضة شاملة فى جمهورية جديدة هم أكثر فئات المجتمع استفادة منها قدمها للمجتمع الدولى ولشباب العالم فى هذا المنتدى.

كيف ترى المنتخب فى الكاميرون.. وإلى أين يذهب سقف الطموح؟

دعنى أولا أشيد بجميع اللاعبين وايضا الجهاز الفنى على التأهل لدور الـ 16، صحيح هناك اخطاء لاسيما فى المباراة الاولى امام نيجيريا، التى من وجهة نظرى «ويبتسم الوزير» أراد كيروش ان يخدع المنافس ولكنه خدع نفسه من خلال تغيير مراكز بعض اللاعبين، فكانت الخسارة بهدف للاشيء، وأن كانت الامور أجرى تداركها بعد ذلك امام غينيا بيساو والسودان.

واضاف صبحى قائلا: اعتقد ان سقف طموحنا عال بشكل عام فى البطولات الإفريقية، ولا تنسى ان التوفيق لم يحالفنا منذ فترة فى المونديال الإفريقى، بل انه غاب عنا فى النسخة التى جرت على أرضنا، وقد حرصت على إبلاغ كيروش بأهمية البطولة وضرورة تقديم صورة مشرفة للكرة المصرية ذات التاريخ الطويل والانجازات غير المسبوقة، وذلك بالاضافة إلى ان تفكيرنا فى اننا نبنى منتخبا للمستقبل يمكن الاعتماد عليه لسنوات طويلة مقبلة، وتحقيق حلم الصعود لنهائيات كأس العالم للمرة الثانية على التوالى.

على ضوء متابعة سيادتك للبطولة.. كيف ترى شكل المنافسة؟

فى الحقيقة النسخة الحالية غاية فى القوة بدليل المفاجآت التى توالت من الدور الأول، بخروج اثنين من المنتخبات اصحاب الوزن الثقيل وهما غانا الفائزة باللقب اربع مرات من قبل، والجزائر بطل النسخة الماضية، وأعتقد ان مواجهتنا امام كوت ديفوار لن تكون سهلة على الاطلاق فى ظل المستوى الرائع للافيال فى النهائيات، ولكن الثقة كبيرة فى اللاعبين وبصرف النظر عن النتيجة المهم بذل اقصى جهد والعمل على تشريف الكرة المصرية فى هذا المحفل الكبير.

ما أمنياتك وتطلعاتك فى العام الجديد؟

أتمنى أن يكون 2022عام خير ورخاء لكل المصريين تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى وتستمر الإنجازات والطفرة على كل المستويات، أما على المستوى الرياضى فهناك العديد من الأحلام التى أتطلع لتحقيقها من بينها التأهل لكأس العالم 2022 فى قطر، واستمرار استضافة البطولات القارية والدولية فى مصر، بجانب تعديل قانون الرياضة وأن يعم الهدوء والنجاح الوسط الرياضى.

وما رؤيتك للرياضة المصرية خلال الفترة الماضية؟

هناك كوبان.. أحدهما ممتلئ.. وهو أن هناك انتعاشة كبيرة فى الرياضة المصرية من خلال تطوير المنشآت وزيادة عددها وجودة أدائها واستثمار بشرى فى رياضات وألعاب، واستضافة أحداث رياضية ولم يحدث أن تستضيف مصر هذا الكم من الأحداث، بجانب عدد كبير من الميداليات القارية والدولية فى آخر 3 سنوات، وإضافة إلى التكريمات للأبطال الرياضيين من القيادة السياسية، والتألق فى دورة الألعاب الإفريقية للناشئين فى الجزائر ودورة الألعاب الإفريقية للكبار فى المغرب ودورة الألعاب الأولمبية فى طوكيو ودورة البحر المتوسط وعدد من البطولات العالمية، وهو ما يعطى شكلا عاما للرياضة المصرية بأنها تسير فى الطريق الصحيح، ويكفى أننا حصلنا على 6 ميداليات أوليمبية كأفضل إنجاز أوليمبى فى التاريخ إلا أننا نبحث دائما عن الأفضل.

وماذا عن الكوب الفارغ؟

الكوب الفارغ والسلبيات التى نسعى لتداركها، هو نظام فى العمل لابد من تطويره، ولكن قبل أن يحدث ذلك لا بد أن نسأل أنفسنا هل نمتلك رفاهية التغيير فى الخريطة الرياضية؟ فى الواقع هذا الأمر تحكمه المنظمات الدولية مثل الاتحادات الدولية واللجنة الأوليمبية الدولية والمواثيق الأوليمبية، وأخيرا قانون الرياضة الذى كان له إيجابيات كثيرة إلا أنه بعد تطبيقه منذ العام 2017 ظهر بعض العوار الذى نسعى لتداركه وتعديله، ولهذا كان تدخلنا فى انتخابات الأندية والاتحادات من خلال طريقة تفكير للتغلب على بعض السلبيات بشكل يضمن النزاهة والشفافية، وأدرنا الأمر بحكمة شديدة ونجحنا فى تقليل نسبة الخلافات فى الوسط الرياضى ونهضنا بالمكانة الحكومية للوزارة بقدرتها على إدارة جميع المؤسسات الرياضية بما فيها اللجنة الأوليمبية.

وماذا عن الاستثمار الرياضى؟

منذ اليوم الأول نقول إن الرياضة منتج قوى، وكيف لا يكون لها موارد وردود اقتصادية؟ وحققنا أرقاما كبيرة جدا وكان للاستثمارات الرياضية فى آخر 3 سنوات 16 مليار جنيه، من خلال حجم الصالات والملاعب والمنشآت بنظام الموازنات المعتادة ونظام «البى او تي» مع القطاع الخاص الذى كان له دور كبير جدا.

لكن البعض محبط من استمرار نفس الوجوه فى الرياضة بعد الأوليمبياد؟

ليس من المفترض أن يشعر أحد بالإحباط بسبب نتائج الانتخابات فى الأندية والاتحادات، قانون الرياضة منح كل هيئة حق وضع لوائحها الخاصة وقلص دور الوزارة، وكان أمامنا خياران بعد الدورة الأوليمبية،تأجيل انتخابات الأندية والاتحادات لمدة عام بسبب فيروس كورونا المستجد، وهذا كان الحل الأسهل للوزير لمنع الصدام مع البعض، وكان الحل الأصعب الذى طبقناه بإقامة كل الانتخابات فى 1200 ناد و29 اتحادا أوليمبيا و4600 مركز شباب.

ولكن الحل الأخير يعنى الاحتفاظ بنفس الوجوه؟

هذا الحل مرتبط بقانون لا يمكن تخطيه، واخترقنا المشكلة بحل وسيط يحكم تلك المنطقة بالاتفاق والتوقيع مع اللجنة الأوليمبية بتفويض لجنة عليا للإشراف على الانتخابات، وتضم عددا كبيرا من المستشارين من بينهم عضو المجلس الأعلى للقضاء و2 من مستشارى الوزارة ومستشار اللجنة الأوليمبية محمد الدمرداش وإدارة الأداء الرياضى، ونجحوا فى إدارة الأمر بكفاءة كبيرة وقلت المشاكل كثيرا، بدليل أن الانتخابات أفرزت تغييرا فى بعض الأندية، كما أن اللجنة غيرت تصنيف الجمعيات العمومية لعدد من الاتحادات، وتدخلت اللجنة لتأجيل الدعوة لانتخابات اللجنة الأوليمبية 3 مرات.

ولكن اللجنة الأوليمبية فى النهاية فتحت باب الترشح قبل انتهاء انتخابات الاتحادات؟

ليس لدينا رفاهية.. لأن القانون فى صفهم ويعطيهم الحق فى فتح باب الترشح لانتخابات اللجنة الأوليمبية قبل انتهاء انتخابات الاتحادات، وهو ما يجعلنا نسرع فى تعديل قانون الرياضة لتعديل هرم الانتخابات فى مصر بإقامة انتخابات الأندية ومراكز الشباب ثم انتخابات الاتحادات وأخيرا اللجنة الأوليمبية، لإعطاء الحق لجميع الأندية فى اختيار الاتحادات التى تمثلها، ومنح الاتحادات فرصة الترشح واختيار اللجنة الأوليمبية.

هل أنت راض عن انتخابات الأندية والاتحادات؟

الأجواء العامة التى شهدتها المنظومة الرياضية مؤخرا كانت رائعة، حيث أقيمت الانتخابات فى جميع محافظات الجمهورية بشكل ديمقراطى رائع، وحرص أعضاء الجمعية العمومية على التواجد للإدلاء بأصواتهم، واختيار من يمثلهم، وانتهت انتخابات 55 اتحادا أوليمبيا وغير أوليمبى، و600 ناد رياضى فى أجواء من الشفافية.

ومتى تظهر تعديلات قانون الرياضة؟

تعديلات قانون الرياضة حصلت على موافقة مجلس الوزراء وتم إرسالها إلى مجلس النواب من أجل مناقشتها واعتمادها فى أسرع وقت، ونتطلع لخروجها للنور قريبا.

وكيف ترى المشهد فى نادى الزمالك باعتبار أنه كان يمثل لغزا؟

لاشك ان عودة الهدوء والاستقرار لهذا الكيان الكبير كان أحد أهداف الوزارة الرئيسية خلال الفترة الماضية، لأنه يمثل كيانا رياضيا كبيرا مثل النادى الاهلى وهو ما تحقق بفضل تضافر الجميع داخل هذا الصرح سواء مجلس الادارة الحالى او اللجان المؤقتة السابقة التى كانت تديره، وفى اعتقادى ان تحديد موعد الانتخابات واجراءها فى موعدها يعتبر خطوة مهمة لمزيد من الاستقرار والهدوء.

هل يمكن القول إن انتخابات الزمالك المقبلة محصنة ضد الطعون والبطلان؟

بقدر المستطاع، ولا بد من أن تتم العملية الانتخابية بشكل جيد وجود مديرية الشباب والرياضة مشرفة على استلام أوراق المرشحين والانتخابات.

ولكن البعض يخشى من إشراف مجلس الإدارة على الانتخابات؟

الخطوة الأولى تمت بفتح باب الترشح لانتخابات الزمالك على اللائحة الاسترشادية وبوجود مديرية الشباب والرياضة بالجيزة، كما دخل رؤساء آخرون بمنتهى الديمقراطية مثل أحمد سليمان، ومن المقرر أن تشهد منافسة قوية بين المرشحين وإقبالا كبيرا من أعضاء الجمعية العمومية للنادى لاختيار مجلس إدارة جديد عن الدورة الانتخابية 2021-2025.

ماذا عن نتائج عمل لجنة تنقية عضويات الزمالك التى شكلتها الوزارة؟

اللجنة قامت بدورها على أكمل وجه وراجعت جميع كشوف العضويات وفلترت بعض العضويات وتمت إزالتها.

كيف ترى علاقتنا بالاتحادات والمؤسسات الدولية؟

نحن نحترم المؤسسات والاتحادات الدولية، والدليل تعاملنا فى ملف اتحاد كرة القدم عن تغيير اللجنة الخماسية التى اشتركنا فى تعيينها ليقرروا تعيين لجنة ثلاثية حرصا على عدم إلحاق الضرر بالكرة المصرية، وبعدها التزمنا بعقوبة إيقاف اتحاد رفع الأثقال وخسارة ميداليات مضمونة فى دورة الألعاب الأوليمبية رغم اتخاذنا كل السبل القانونية، وبالتالى تعاملنا مع الاتحادات الدولية يكون بمنتهى الحساسية، والمبدأ عندنا هو النظر للرياضة واللعبة واستدامتها وليس النظر لأفراد، هشام نصر رئيس الاتحاد المصرى لكرة اليد السابق أدى دوره بمنتهى الاحترام وفى نفس الوقت عندما حدثت أزمة مع الاتحاد الدولى بقيادة الدكتور حسن مصطفى أخذ المجرى القانونى للتقاضى فى المحكمة الدولية، وما يهمنا هو عدم إلحاق الضرر باللعبة والتفاهم مع الاتحاد الدولى.

الوزارة ممثلة فى شخصكم كان لها دور فعال فى عودة الجماهير للملاعب.. هل تزداد الأعداد الفترة المقبلة؟

إن شاء الله تزيد الأعداد خلال الفترة المقبلة، فالجماهير عصب كرة القدم، وبصفة خاصة فى مباريات المنتخب، وهناك تنسيق أمنى مستمر، ورابطة المحترفين تؤدى عملها بشكل رائع ولدينا شركات وطنية لتنظيم التذاكر الإلكترونية وهى «تذكرتى» وشركات أمن رائعة، وهو ما يسهل من زيادة أعداد الجماهير مستقبلا.

أخيرا.. ماذا عن حلم استضافة كأس العالم ودورة الألعاب الأوليمبية؟

بالتأكيد هو حلم مشروع، وندرس فى الوقت الحالى بقوة التقدم بطلب لاستضافة كأس العالم 2030.. وأوليمبياد 2036، ونجهز حاليا من خلال التواصل الدولى، حتى نكون جاهزين ولا نكرر ما حدث فى 2010 وصفر المونديال، مصر أصبحت جاهزة من الناحية الإنشائية والبنية التحتية لاستضافة أى بطولة عالمية، وسنعتمد فى الملف المنتظر تقديمه على نجاحنا فى تنظيم أمم إفريقيا للكبار 2019، وللشباب تحت 23 سنة وكأس العالم لكرة اليد.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق