رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

روشتة «فوربس» لزيادة القراءات دون فضائح

محمد عز الدين

يبدو أن خلطة الجنس والدين والجريمة أو الفضائح بشكل عام هى سر نجاح معظم المواقع ووسائل الإعلام حاليا فى الانتشار وزيادة القراءات، وجذب اهتمام الجماهير، هذا ما يعتقده معظم المتابعين للشأن الإعلامى المفاجأة أن مفتاح النجاح كما تراه كبرى وكالات الدعاية العالمية ليس الإثارة أو «بيع الهوى» الإعلانى والصحفى للقراء .

هذه الإشكالية نشرتها مجلة «فوربس» الأمريكية، وطرحها بشكل مفصل إيثان راسل، الرئيس التنفيذى لشركة «لايت سبيد»، حيث يشرف على فريق من مديرى العلاقات العامة المهرة وقائمة عملاء من كبرى شركات التكنولوجيا المتطورة.

يقول راسل إنه بعد أكثر من ٢٠ عامًا فى العلاقات العامة، سواء فى الوكالات أو فى المنزل، تعلم بالطريقة الصعبة أن تقديم فكرة قصة قوية إلى الصحفى المناسب فى الوقت المناسب ليس كافيًا. وأشار إلى أنه يجب على المديرين أو من يكلفونهم بذلك صياغة هذه القصة بطريقة مقنعة وموجزة. وبعبارة أخرى، أنت بحاجة إلى عرض تقديمى جرىء وألفاظ وعناوين قد يراها كثيرون خادشة.

ويناقض هذا الاعتقاد بقوله: «الحقيقة هى أن معظم العبارات الجريئة والخادشة للحياء كثيرا ما تخطئ الهدف»!.وقدم الخبير الإعلامى والإعلانى روشتة تتضمن سلسلة من الإرشادات المهنية التى تستخدمها وكالتا “إم»، و «لايت سبيد»، العملاقتان واللتان تحققان أهدافهما الإعلامية والمالية بنجاح كبير.

لا تَبِعْ الهوى!

بداية، استخدم راسل، لفظا خادشا دارجا فى العامية الأمريكية يعنى «بائعة هوى»، وفسر استخدام هذه الكلمة للإشارة بشكل أساسى إلى أننا نحاول بيع شىء ما، وقال: « يجب ألا تبيع الهوى للقراء، يجب أن تقدم قيمة وفرصة للشخص الذى يتلقى عرضك، بمعنى آخر؛ لا تطلب مساعدتهم بل تقدم لمساعدتهم».

اختصر

أول شىء تفعله عند تحرير المواد الصحفية هو شطب الجمل الخادشة تمامًا، يجب أن يتكون الموضوع الجيد وتحديدا المقدمة من بضع جمل على الأكثر، وتخلص من المقدمة الطويلة التى قد تشرح المتن أو القصة أو السيناريو، أو تضم العديد من الإحصائيات المستخدمة، وانتقل مباشرة إلى الخبر الجاذب. واعتبر الخبير أن هذا العرض يحترم وقت القارئ ويجعل عرضك التقديمى أو البيان يبدو أكثر واقعية.

اعرف ما الذى تتحدث عنه

أحد أهم العناصر الأساسية لكتابة موضوع ولإنشاء عرض تقديمى ناجح هو معرفة تفاصيل القصة بنفسك. فإذا كنت لا تفهم شخصيا ذلك، فكيف يتوقع من المتلقى أن يفعل ذلك؟ واستخدم راسل مقولة ألبرت أينشتاين، «إذا كنت لا تستطيع شرح ذلك ببساطة، فأنت لا تفهمه جيدًا بما فيه الكفاية» .

عدم تشتيت المتلقى

«التشتيت» يعنى أى شىء يجعل من الصعب على القارئ الحصول على المعلومات التى يحتاجها: مثل طلب كلمة مرور للوصول إلى موقع ويب لتنزيل بيانات صحفية أو الحاجة إلى تثبيت تطبيق. ودعا لوضع كل ما يحتاج إليه القارئ أو الصحفى الذى سينشر الخبر فى مطبوعاته فى البريد الإلكترونى وربطه بمقطع فيديو يمكنهم الوصول إليه بنقرة واحدة.

توصيل الأخبار

إذا لم تكن قصتك جديدة، فهى ليست أخبارًا. هذا أمر واضح، لكن العديد من العروض الترويجية تشرح فقط وجود منتج أو خدمة معينة، فيما تحتاج إلى شرح ماهية الأخبار نفسها - سواء كان ذلك اكتشافا أو شراكة أو حدثًا أو أى شىء آخر.

تقديم المصداقية

ما لم تكن قصتك عن علامة تجارية معروفة ، فقد لا يكون المتلقى على دراية بما تروج له، ويقع العبء على عاتقك لإثبات سبب الوثوق بهذه الشركة وقدرتها على تقديم ما تعد به بمصداقية. على سبيل المثال، اذكر تاريخ الشركة فى إطلاق منتجات أخرى بنجاح، أو المشروع الأخير الذى بدأه الرئيس التنفيذي، أو عدد براءات الاختراع التى يمتلكونها، أو مقدار الأموال التى جمعوها - وأى شىء لإثبات أنها الصفقة الحقيقية وليست مجرد رائد أعمال منفرد بفكرة.

اجعلها حقيقية

«صورة تحكى ألف كلمة»، قد يرى بعض المجددين أنها وسيلة جذب إعلامى مبتذلة لسبب ما، ففى مرحلة ما، طلب من أفراد العلاقات العامة عدم تضمين الصور فى عرض تقديمى مطلقًا!، لكن هذه الأوقات تغيرت الآن ، فيمكن للصورة أن تغير نظرتك أو نبرة صوتك، ضع صورة ذات علاقة مع البريد الإلكترونى حتى لا يفوتك الكثير، ويمكنك حتى استخدام صورة متحركة.

تحدث كإنسان حقيقي

قبل إرسال موضوعك، أو قصتك، حاول قراءة ذلك بالكامل بصوت عالٍ، وتساءل: هل يبدو الأمر وكأنه مجموعة من المصطلحات المعقدة؟ أفضل القصص والعروض الترويجية هى تلك المكتوبة بلغة بسيطة، اترك التفاصيل للبيان الصحفى. لخص فقط سبب كون هذا الخبر مثيرًا للاهتمام وقل ذلك بوضوح، واترك الكتابة المزدحمة بالتفاصيل خلفك، وضع ملاحظتك كما لو كنت تتواصل مع صديق.

إضفاء الطابع الشخصى

لا يوجد صحفى يريد أن يكون واحدا من بين آلاف الأشخاص الذين يتلقون بيانا أو موضوعا شائعا، هذا هو السبب فى أن إرسال بريد إلكترونى عام لن يدعم قضيتك. خذ الوقت الكافى لتخصيص كل عرض تقديمى للمتلقى، مع ذكر عملهم السابق ولماذا تقدمه لهم على وجه التحديد. قد يستغرق القيام بذلك وقتًا أطول ولكنه يستحق الوقت. أيضًا ، قم بأداء واجبك - لا تعتمد كليًا على قواعد بيانات الوسائط مثل «موك راك» ، ولكن الق نظرة على المحتوى المنشور الفعلى للتأكد من أنك تصل إلى الشخص المناسب.

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق