رئيس مجلس الادارة

عبدالمحسن سلامة

رئيس التحرير

علاء ثابت

رئيس التحرير

علاء ثابت

الضباب الصباحى

بريد;

خلال الأيام الماضية مر علينا زائر ثقيل كان السبب فى بعض الحوادث الخطيرة على الطرق السريعة وهو ما نطلق علية «الشبورة»، وتعد الشبورة مرادفا للضباب الخفيف, وهناك عوامل كثيرة تجعل الشبورة أكثر كثافة منها الرطوبة، ودرجة حرارة سطح الأرض المنخفضة، والرياح الهادئة والتى تتزامن مع وجود مرتفع جوى فى طبقات الجو العليا.. ويعتبر الضباب ظاهرة طبيعية تحدث فى فصل الشتاء، وهو عبارة عن سحابة مرئية تتكون من قطرات ماء صغيرة فى الهواء تعمل على تقليل الرؤية أو بلورات ثلجية معلقة فى الهواء عند سطح الأرض, ويكون الضباب فى الصباح الباكر لأنه أبرد وقت فى اليوم, وله أنواع منها:

ـ ضباب إشعاعى وهو شائع الحدوث فى الليل والفجر ويتلاشى عندما تسخن الشمس الأرض والهواء.

ـ ضباب البحر وذلك عندما يتحرك الهواء الرطب فوق الأرض أو الماء الأكثر برودة.

ـ ضباب البخار وهو شائع فى الشتاء البارد فوق المسطحات المائية.

ـ الضباب الصاعد وذلك بتحرك الهواء الرطب إلى أعلى.

ـ ضباب الوادى ويتشكل فى الوديان الجبلية فى الشتاء عندما تمنع الجبال الهواء الكثيف من الفرار.

ـ ضباب الدخان وهو ينتج عن احتراق الفحم ودخان المصانع وحرائق الغابات.

ـ الضباب الصباحى أو ما يطلق عليه الشبورة المائية الكثيفة، ومن فوائد هذه الظاهرة يمكن تحويل الضباب إلى مياه للشرب، ويساعد على تغذية التربة الزراعية وينعش أغلب المحاصيل الزراعية والنباتات.. وفى ولاية كاليفورنيا بأمريكا تحصل أشجار الخشب الأحمر على نحو 40% من رطوبتها من الضباب، أما مضار هذه الظاهرة فيتمثل فى الانخفاض الكبير للرؤية الأفقية وقد تتسبب فى الكثير من حوادث السيارت لذلك يفضل استخدام المصابيح الأمامية ذات الإضاءة المنخفضة للسيارة بدلا من العالية، وأيضا تؤدى هذه الظاهرة إلى غلق الطرق بسبب انعدام الرؤية مما تعيق حركة المرور وتتسبب فى وقف الطيران وهبوط الطائرات بالمطارات وحوادث المراكب فى البحار وذلك لصعوبة الرؤية.

أبو الخير عيسوى ــ مرشد سياحى

رابط دائم: 
 
 
 
 
 
اضف تعليقك
البريد الالكترونى
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق